مايا القصوري ” كل تصاوري متاع الشيخات و الريقات التي تشوفو فيهم كذبة و وهم “

بمناسبة السنة الادارية الجديدة كتبت مايا القصوري على صفحتها ما يلي :
كل راس عام التليفون يعمللك كليبات يلخصولك العام ..عملي ثلاثة كليبات واحد كلو سفرات لاخر الكلو سفرات بضم السين وًلاخر كلو تبحير و هو هذا الي قدامكم…الي يتفرج في الكليب يقول ملا عام شيخات وًرياقات و قداش محلى حياتها مية و ينجم يمكن يقارن بحياتو وً تضهرلو بالحة..الكليب هذا ماهوش بلكل تجسيم للحياة الواقعية الي فيها الحلو والمر اما المر ما نصوروهش عموما وًانا ما نحبش نشارككم موجات سلبية متع حياتي الخاصة الي ما تنجموا تبدلوا فيها شي ..نحب نشارككم كان حاجات جميلة و الا ذكية (رغم فما ناس تهبط الاحزان والامراض و المشاكل الخ ) .. انا عام السنا ،خلافا للكليب هذا ،تعدى علي من اصعب الاعوام وواجهت فيه برشا حاجات كنت نخاف منها كيف مرض الناس العزاز، الظلم ، فجعات كبار ،ستراس كبير ،الاعتباطية الخ و جاهدت نفسي فيه برشا للترفع عن الاذى و للصبر…


و كان علي بش نعمل اختيارات صعيبة ومراجعات …عام صعيب الى درجة قلت ناخذ عام راحة بعد اكثر من عشرين سنة خدمة انطلاقا من سبتمبر نكمل زوز كتب واحلين عندهم مدة..وًنشيخ و نسهر وًنقوم امخر ..جا سبعة اكتوبر و لقيت روحي في استنزاف نفسي لا نجمت نقدم في شيء لا عيني نسهر و عينيا تتحل من الفجر من التخمام …وًالعام هذا مزال صعيب لتوا و لاخر دقيقة فيه ..الكليب الي تفرجتوا هو مجرد لحظات صورناها خاطرها استثنائية متشبهش لعيشتنا متع كل يوم ..هذا الكليب هو تجسيم لكذبة المظهر وًلكذبة المواقع الاحتماعية الي تبيع في الوهم بتصاورنا ، بمساهمتنا ، لدفعنا على الاستهلاك و اللايك و الشعور بالرغبة في الاشياء في اطار سلعنة كاملة للمشاعر و اللحظات الحلوة..و الامور في العام الجديد بش تتواصل هكا و تتفاقم اما ان شاء الله توفى علينا الغمة و يوليو كليبات التليفون يشبهوا اكثر لحياتنا

Exit mobile version