مقالات رأي

28 مارس زلزال بكلّ المقاييس… نقاط تلخّص مشهد 28 مارس وما بعده

28 مارس زلزال بكلّ المقاييس..
نقاط تلخّص مشهد 28 مارس وما بعده

*حضر جلسة 28/3/2022 رئيس البرلمان راشد الغنّوشي، نائبه الأوّل سميرة الشواشي، نائبه الثاني طارق الفتيتي، سفيان طوبال، جميلة الكسيكسي، ماهر مذيوب، نوفل الجمالي، عبد اللطيف العلوي.
*تغيّب عن الجلسة مبروك كرشيد، عبير موسي، حافظ الزواري، خالد الكريشي، سامية عبّو.
*من 28 إلى 30 مارس سيلعب الانقلاب كلّ أوراقه لمنع انعقاد الجلسة المقبلة، سيستعمل سعيّد كلّ مؤسّسات الدولة لمنع الجلسة العامّة المرتقبة ليوم 30 من الشهر الجاري، وسيدفع ببعض الوجوه البرغماتيّة للدخول في مساومة مع الكتل التي وافقت على حضور الجلسة وإقرار مخرجاتها شريطة ترأس الفتيتي لها.
*سنكون أمام بداية هجينة لتشكّل حلف مشوّش بين سعيّد وعبير وحركة الشّعب، ستقبل حركة الشّعب بالفتات الذي سيلقي به سعيّد، أمّا الدستوري الحرّ فسيناور على أمل الإجهاز على النّهضة وقيس معا.
ترأس الغنّوشي مكتب المجلس وغابت عنه مجموعة نجيب الشّابي بعد أن فشل الأخير في إقناع التيّار بالمشاركة.
*سوف يشارك التيّار في جلسة 30 مارس تحت قيادة الفتيتي، لكنّه سيلتف مرّة أخرى مثلما فعل مع مكتب المجلس، ولن يحضر الجلسة التتويجيّة المهمّة التي ستكون بعد 30 مارس وتترأسها سميرة الشواشي.
*بالنسبة لتحيا وكتلة الإصلاح ولفيفهم فيقعون تحت ذمّة تجاذبات الميركتوات، يترقّبون العروض التي ستصلهم من سعيّد أو فريقه الذي تشكّل للغرض، وأمّا التيّار فسيرهق جبهة مقاومة الانقلاب ويعطّل فاعليتها ويحدّ من استثمار محطّات 28/30/ والأخرى التي ستتوّج مشروع المقاومة.
*أثبتت جلسة 28 أنّ النّهضة وجبهة مقاومة الانقلاب تمكّنتا من الاتفاق على تنازلات مهمّة لمصلحة الانتقال الديمقراطي، بينما فشل نجيب الشّابي في إقناع التيّار بالتوقّف عن سياسة الابتزاز والتوقّف قبل ذلك عن مهزلة إصرار الرڨّاصة على دخول الكازينو بالجلباب والنّقاب لتخصيب الحشمة قبل تفجيرها جملة واحدة على الركح.

بقلم نصر الدين السويلمي

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!