ثقافةوطنيّة

سلمى بكّار تمر بحالة “اكتئاب” بعد رفض منحها الدعم لفيلمها الجديد

ميديا بلوس-تونس- في إطار فوز الممثل البريطاني أنتوني هوبكنز في سن الـ83 بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن تأديته دور مريض مصاب بالخرف في فيلم “ذي فاذر” (الأب)، نشرت الكاتبة والجامعية آمنة الرميلي على صفحتها الخاصة بموقع الفايسبوك إصدارا جددت فيه استنكارها لعدم حصول الفيلم الجديد للمخرجة سلمى بكار “النافورة” (سيناريو آمنة الرميلي) لمنحة الدعم السينمائي بعد رفضه من قبل لجنة التشجيع على الإنتاج السينمائي لسنة 2020…

 واعتبرت الرميلي انه في حين أنّ هوبكنز توج بجائزة أفضل ممثل في عمر الـ83 تأكيدا انّ الإبداع والعطاء لا عمر له فإنّنا في تونس نحسب للفن والإبداع عمرا ويحصره البعض لدى فئة الشباب فقط وأفلام الـ”الشوك” مشيرة الى ان سلمى بكار تمرّ الآن بحالة اكتئاب صعبة اثر رفض دعم الفيلم…

وأكدت الرميلي بأنّ “فيلم النافورة حكاية تونسية مزيانة برشة، مكتوب بدرامية عالية، وسلمى فعلت كل ما عليها فعله حتى اختيار الممثلين صار، وكان عندها امل في وزارة الثقافة، وعندها امل في أن تدعم الدولة فيلما سيخلّد صفحات مشرقة ولحظات صعبة من تاريخ تونس الحديث ياخي ما صار شي” …

وجاء في تدوينة الرميلي ما يلي:
“شفتوه أنتوني هوبكنز، الممثل الانجليزي الأمريكي الحائز منذ أيام على جائزة الاوسكار لأحسن ممثل على دوره في الشريط السينمائي المذهل “the fadher” (تفرّجت فيه البارح على النات فليكس). موش هذا المهم، هذا الممثل حاز الأوسكار وهو في الثالثة والثمانين (83) من عمره ليقول لنا المشرفون على الفعل الإبداعي في العالم إنّ الفنّان لا عمر له، والمبدع حالة دائمة حتى يتوقف عن الإبداع، حد ما قال: يزّيه، وحد ما قال: كبر، ولا خطر ببال لجنة إسناد الجوائز أن يقيسوا الحاضر بالماضي ولا ان يقارنوا طول العمر بقصره ولا المبدع الجديد بالمبدع القديم، الحكم الوحيد الأوحد هو للفن والإبداع. نرجعو لنعجاتنا كما يقولوا الفرنسيس: شفتوها سلمى بكّار؟؟ أصغر برشة من السيد أنتوني، وفضائلها على السينما والدراما في تونس ما ينجم حد ينكرها، وكل فيلم تخرجو سلمى بكار هو حدث فني كبييير في تونس. سلمى بكار اليوم، الآن تمرّ بحالة اكتئاب صعبة (نعرفها بش تتغشّش عليّ خاطر قلت هذا، اما ميسالش يزّي من السكات) ، سلمى بكار مريضة ومكتئبة ومحبطة لانّ فيلمها الجديد “النافورة” لم يحظ برضاء لجنة الدعم، لأن لجنة الدعم تدعم من تحب أن تدعم، وتخدم ع الأفلام الموجهة للمهرجانات خارج تونس، ولجنة الدعم الأخيرة صار فيها ما صار، الي استقال والي تبدّل والّي غضب والي اقيل، الي قعدو من اللجنة الموقرة قالوا سلمى بكار يزّيها، الفايدة في الشباب وفي افلام ال”choc” لصدم قلوب لجان المهرجانات والجوائز الدولية.
فيلم سلمى بكار “النافورة”، فيلم مكتوب بعشق تونس، في ذاك الاعتصام التاريخي في نافورة باردو ضد حكومة الترويكا صائفة 2013، فيلم نضالات الشعب التونسي وخاصة المرأة التونسية ضد الاغتيالات والإرهاب وسياسة التمكين.. الفيلم حكاية تونسية مزيانة برشة، مكتوب بدرامية عالية، وسلمى فعلت كل ما عليها فعله حتى اختيار الممثلين صار، وكان عندها امل في وزارة الثقافة، وعندها امل في أن تدعم الدولة فيلما سيخلّد صفحات مشرقة ولحظات صعبة من تاريخ تونس الحديث ياخي ما صار شي.
عزيزتي سلمى، ونحن نكتب سيناريو الفيلم كان الحلم يبدو لنا قريبا قريبا، ولكن كان للجنة الدعم ولوزارة الثقافة رأي آخر للاسف،فما العمل؟؟؟”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!