مقالات رأي

المشيشي يخرج من الدفاع إلى الهجوم

قال رئيس الحكومة هشام المشيشي اليوم الثلاثاء 9 مارس 2021 أن الحكومة تتابع نتائج تحقيقات دخول 1000جرعة من الإمارات التي تمكنت منها احدى مؤسسات الدولة. وباستثناء ما حصلت عليه الرئاسة لم تدخل تلاقيح بطرق موازية لتونس.
وأضاف المشيشي أن الحكومة تأكدت من عدم دخول تلاقيح أخرى عبر طرق موازية وغير قانونية عن الطرق المشروعة مضيفا أنه فور وصول الدفعة الأولى اليوم سيتم توزيعها على الفئات ذات الأولوية وهي الجيش والأمن والإطار الطبي وشبه الطبي وكبار السن .
ولعل عبارة ” احدى مؤسسات الدولة.. والطرق الموازية” تؤكد أن المشيشي بصدد التوقف حتى عن المجاملات الودية الباردة.
يأتي هذا التصريح بعد تصريحات سابقة قطع فيها المشيشي مع الهدنة والمسايرة وانتقل من الدفاع الى الهجوم، حين أكد أن”المناكفات السياسية هي آخر ما يجب الاهتمام به الآن” وقال أن كلام سعيد حول الاستقالة بلا معنى، وكان قبلها شدد على “أن الوضع لا يمكن أن يطول أكثر من ذلك.. أنا جندي في خدمة البلاد هذي والجندي ما يزرتيش..”
للمرة الثانية ينفض المشيشي يده من سعيد، كانت الأولى حين رفض القيام بخطة وزير أول، والثانية بعد أن تيقن أن المسايرة مع الرئيس مضيعة للوقت. لذلك تبدو كل القوى الفاعلة اتخذت قرارها بالتطبيع مع شطحات سعيد، والسعي الى تجاوز فخاخه التي ينصبها تباعا للدولة، في انتظار إرساء المحكمة الدستورية.

نصرالدين السويلمي

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!