مقالات رأي

هكذا تحول قيس من عدو الانتقال الديمقراطي الى عدو ثورة سبعطاش ديسمبر!

أيْ نعم راهنّا على نظافته لكن أبدا لم نراهن على ثوريته، ما كان لشخص تجاهل الدكتاتوريات لعقود وانشغل بالمقاهي عن النضال أن ينحاز الى ثورة الشعب وهو القادم ما بعد الوقت القانوني، ما بعد 14 جانفي، لم يكن حتى هناك بين سبعطاش ديسمبر ويوم التتويج، بل تسرب وتأخر في التسرب.
سقطت النظافة حين اعتمد الكذب والتلفيق وحين تسكع على الثكنات يطلب المدد في محاولة بائسة لاستعمال المعول العسكري لهدم المدني، سقطت حين وصف دستور الثورة بالحذاء ولم يعترف بعشر سنوات من الصمود في وجه امبراطورية الثورات المضادة، سقطت حين أراد الانقلاب على القوانين التي أوصلته الى السلطة، ثم ها هو اليوم يكشف نفسه أمام بقية باقية من الذي التهمهم الاستغفال، هاهو يغازل السفاح السيسي ويغمز في مؤسسات الدولة مع مجرم الحرب ومجرم الانسانية ومجرم الشرعية ومجرم الساحات.. هاهو يعود الى مستنقع الغمز المغلف ! ومع من؟ مع السفاح ضد مؤسسات دولة الثورة!!!
ها هو يقول بلا وجل ولا خجل: “شكر رئيس الجمهورية نظيره المصري على هذا الموقف النبيل وتضامنه معه ومع الشعب التونسي.. وقد كانت هذه المكالمة فرصة للحديث عن تسميم العقول والأفكار لأن السموم الزعاف هي التي تستهدف الشعوب والدول قبل أن تستهدف الأشخاص والقيادات”!
لا احد ينكر عليه ان يتعامل مع كراسي إجرام الأمر الواقع، لكن أن يصف مجرم الانسانية وعدو الثورة التونسية الأول “بعد بن زايد” يصفه بصاحب المواقف النبيلة والمتضامنة مع الشعب التونسي!!! بينما يشنع ويسفه مؤسسات الدولة ودستور الثورة وعشرية الصمود!!! هذا يعني ان الروبوت الماكر جاهر بعداوته المكتومة للثورة وانتقل من سلخ الانتقال الديمقراطي التونسي الى مدح مجرم الانسانية سفاح الثورات مشير الثورات المضادة.
 
 

نصرالدين السويلمي

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!