مقالات رأي

الائتلاف زاد شعّل النار/ بقلم نصرالدين السويلمي

هات ما نعاندوش ونعترفوا الي المشكلة منذ ليلة 24 اكتوبر 2011 كانت كيفاش يطيحوا النهضة وكيفاش ما يخلوهاش تفوز في المحطات القادمة..
هذا قالوه بشكل واضح وفي الكثير من الاحيان قالها المزوغي وتوفيق بن بريك، وقالها الرحوي ” من مهام الأحزاب الديمقراطية تقليل شعبية حركة النهضة” وغيرهم كثير بل هي معلومة من المشهد بالضرورة.
مالا شنو وقع وزاد الطين بلّة؟
حاجتين زادو شعلوا النار..
الأولى ثم أحزاب على قلتها انتهجت شوي عقلانية وكان عندها أمل طيح النهضة بالصندوق، وبعد انتخابات 2019 وبعد 10 سنوات من الهرسلة، زادت الاحزاب هذيكا اقتنعت أني الصناديق ماهيش هي الحل، ودارت تستنجد بالجيش والاقامة الجبرية وتوقيف الانتخابات حتى تفكيك او تجريم الحركة الي تربح ديما وضوء خسارتها ما بانش في آخر النفق..
زعمة بردوا شوي كيف نشبت خلافات نهضاوية داخلية وظهرت لأول مرة على السطح وتم تسويقها في وسائل الاعلام! ثم قالوا لعل تجي منهم فيهم، وتتفكك من داخلها، لكن وقت تلم الموضوع ورجع غطس داخل الاروقة النهضاوية، هاجوا وقرروا انهم يدخلوا بثقلهم في تسونامي تدميري، تحت شعار لا يمكن الذهاب الي أي انتخابات قبل تفكيك الحزب الذي احترف الفوز.
الحاجة الثانية الي شعلت النار، بينما هوما ينوعوا من ادواتهم ويتواصلوا مع حلفائهم في الخارج ويحبوا يراكموا الهجمات ويشددو الخناق في انتظار الضربة القاضية… طلع ليهم ائتلاف يتقاسم مع النهضة الانحياز الى الهوية والثورة والاصرار على مواصلة مسار الانتقال الديمقراطي.. ولّي زاد هبلهم انو ائتلاف شرس وما يرشفهاش وما عندوش مرونة النهضة وتنازلاتها ومدها وجزرها، بيطون ارمي.. تمد صبعك نعضو تمدو مرة اخرى نقطعو….كانوا موالفين بنهضة تمتص وتهدي وتهضم لغتهم المتعالية المتعجرفة، لقوا ائتلاف يحادفوه يرجمهم، الكريدي لا…ثم هبلوا وبان ارتباكهم واصبحوا يخبطوا خبط عشواء.. اذا بعدنا عن تورط الائتلاف في /الكبائر/ “الثورة والهوية” هذيا ما يقدوش يغفروها، كي تحب تلخص مآخذهم الاخرى على الائتلاف، تلقاهم يحبوا ينادوه يا داعش يا ارهاب يا قطاع طرق يا مجرمين.. يجاوبهم: نعم يا دستوري سليل الثعالبي نعم يا منظمة حشاد العريقة نعم يا كتلة ديمقراطية امل تونس ومستقبلها، نعم يا احرار تونس!!! أي أي الزهايمر السياسي يفكر هكا.
كانوا كل مرة يقولوا خلاص الحركة الي لا سبيل لمنازلتها بالصندوق قريب نقضوا عليها ، ياخي طلعت ليهم قضيّة اخرى.. هذاكا علاش قاعدين نشوفوا للدخان طالع للسماء..ونشموا في رائحة شياط كوتشو محروڨ!!! لا لا موش كوتشوا هذيكا حساباتهم تحرڨت.. هانهم عاد يلهثوا مرة وراء قيس ومرة وراء الطبوبي ومرات وراء عبير… تي طمعوا في المسدي والهنتاتي!!!!!!

نصرالدين السويلمي

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!