دوليّة

فرنسا تحمي شعبها وتضع اللجنة العلمية وحكام تونس في وضع حرج

ميديا بلوس-تونس- قال الرئيس الفرنسي في خطابه  للإعلان عن إجراءات جديدة للحد من انتشار كورونا أنه لا يمكن للاقتصاد أن يزدهر في وضع صحي متدهور ونحن سنتحمل مسؤولية حماية شعبنا ولن تختار مناعة القطيع التي ستؤدي لوفاة 400000 فرنسي.
ماكرون فسر بالأرقام كل السناريوات الممكنة وأعلن إقرار العودة للحجر الصحي الشمال لكبح انتشار العدوى وحماية الناس ومنع انهيار منظومة الصحة العمومية.
 
هذه فرنسا دولة عظمى أقرت أنه لا يوجد حل غير الحجر الصحي لإنقاذ الأرواح بينما يصر بعض الأطباء التونسيين المقربين من دوائر القرار واللجنة العلمية على مغالطة الشعب التونسي وتبرير سياسة مناعة القطيع الغير معلنة من الدولة مهما سيكلف من خسائر وموتى علما, ان النظام الصحي الفرنسي احسن من النظام الصحي التونسي عشرات المرات.
ورغم تحذيرات عدد من الأطباء مما سيحدث في مقدمتهم الطبيب زكرياء بوقرة الذي وصفه زملائه بالمجنون والشعوذة أثبتت الأرقام الأخيرة المعلنة من وزارة الصحة صحة أرقامه بل تجاوزتها وتونس مقبلة على سنناريو كارثي وانهيار للمنظومة الصحية وقد يتجاوز عدد الوفيات 200 ألفا التي توقعها بوقرة بكثير.
السؤال اليوم لماذا لم نسمع أي  مسؤول تونسي أو طبيب تونسي يصف ماكرون وعلماء فرنسا بالمجانين بعد اعلان الحجر الصحي العام دون نسيان ما قاله رئيس الحكومة منذ أيام أن الحجر الصحي أثبت علميا أنه غير ناجع علميا لإيقاف العدوى؟
لماذا يصر الأطباء التونسيين والمسؤولين على تصريحات خشبية وان كل شيء تحت السيطرة والاقتصاد أهم من الصحة ومستشفياتنا قادرة على معالجة المرضى؟

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!