مقالات رأي

الآنسة نادية عكاشة: حاكمة قرطاج بالوكالة (كواليس خطيرة)

الآنسة نادية عكاشة ؛ حاكمة قرطاج بالوكالة .

تم تعيينها مديرة للديوان الرئاسي في قصر قرطاج اواخر شهر جانفي من العام الحالي في ظروف و ملابسات مشبوهة خاصة عندما نعلم طبيعة علاقتها بقيس سعيد فقد توطدت هاته العلاقة سنة 2016 اثر خلاف  مع الاستاذة سناء بن عاشور لما رفضت معاقبة الطالبة -منى كريم- التي اقتبست من كتاباتها لاثراء احد بحوثها وعلى اثر المراجعة من طرف المختصين في الجامعة لم يروا اي ضرر حاصل للآنسة عكاشة فهاجت وماجت و تلفظت بشنيع القول والوصف في حق عياض وشقيقته سناء بن عاشور و نا ابتدأ المشوار في علاقة التضادد والتلاقح مع قيس سعيد لما هو معلوم من عداء اكاديمي بينه و بين آل بن عاشور عملا بمبدأ “صاحب صنعتك عدوك”
-هذه المقدمة لتبيان ما هو ضبابي في هذه العلاقة –
اثر هذه الواقعة تم فرز فسطاطين اكاديميين فسطاط ال بن عاشور و من معهم و فسطاط قيس سعيد و من والاه
فقد تم اليوم مكافأة كل من نصره في ذلك التجاذب الاكاديمي التافه و كان من ابرز الاسماء كلثوم كنو و جوهر بن مبارك و سارة معاوية و نادية عكاشة و قد طورت هذه الاخيرة علاقاتها مع السيدة اشراف شبيل حرم رئيسنا المصون و هنا مربط الفرس و تبعو معايا الغرزة باش نفهمو التاڤزة
كلثوم كنو صديقة مقربة جدا من مدام اشراف شبيّل و كذلك صديقة “نضال” مع الانسة نادية عكاشة
اليسار يريد التغلغل و التجذر في قصر قرطاج و كذلك في مواقع السلطة و القرار في القصبة
مدام شبيل هي “القنطرة”المؤدية الى الهدف
السيد قيس سعيد هاج و ماج يوما لما علم ان زوجته المصون قد اطردت احد اطارات الامن الرئاسي من القصر و اعرد يومها و ازبد ليثبت لمن يسمعه انه هو الحاكم بامره و لن يكون هنالك ليلى اخرى في القصر لكن الحكاية حدها غادي و لا رجع السيد و لا والو بل بالعكس بعدها بايام تفرض مدام شبيل على زوجها تعيين الانسة نادية عكاشة مديرة للديوان الرئاسي بايعاز من مدام كلثوم كنو و ليتطور دورها اثر ذلك لتصبح الفاتق الناطق في القصر و بذلك يتغلغل اليسار ليحكم في قرطاج و يمتد الى القصبة اين تم تعيين السيد هشام المشيشي صديق و زميل النضال وزيرًا للداخلية بتوصيات مباشرة من الانسة عكاشة ثم تجس النبض في بعض الوزارات الاخرى و الادارات الحساسة كالامن و الجيش اين ارادت فرض تعيين ياسين التايب مديرا عاما للامن العمومي و لكن شعب الفايسبوك العظيم كان بالمرصاد لهذا التعيين بالذات لما حيره هذا الاسم من مواجع و تراجعت على اثره الداخلية عن هاته الخطوة الغبية
لكن في جمهورية الأصدقاء و الصديقات كل شيء مباح في القصر السيادي : الانسة نادية عكاشة تنجح في تعيين صديقتها سارة معاوية و زميلتها ايضا في كلية الحقوق بتونس مستشارة للتعاون الديبلوماسي برئاسة الجمهورية كمكافأة للنضال الأكاديمي الغبي ذات يوم
المستشارة الجديدة لم تعمل يوما في السلك الديبلوماسي و لا العلاقات الخارجية و تقتصر تجربتها المهنية على تدريس مادة القانون الدولي و حقوق الطفل بكلية الحقوق .
ثم نأت اليوم على الزيارة الاخيرة لبلاد العكري اين وجدنا مقالا في موقع Africa intelligence الفرنسي -و هو موقع شبه رسمي يعبر بلسان حال الRG الفرنسية- منشورا باللغتين الفرنسية و الانڤليزية يتحدث عن سيطرة و سطوة نادية عكاشة على مفاصل الداخلية و الخارجية التونسية كل شيء يمر بها و عن طريقها و بمباركتها و كونها المهندس للقاء التقارب بين سعيد و ماكروني انها “ذراع فرنسا و يدها الطولى في قصر قرطاج”

و طبعاً هي ليست العقل المدبر و المهندس بل هي اداة التنفيذ لليسار ممثلا في كلثوم كنو عبر همزة الوصل مدام اشراف شبيل و باداة التنفيذ الانسة نادية عكاشة و بمباركة الرئيس الاخشيدي بصفته و شخصه

في الختام عديدة هيا الوقائع و الشبهات التي تؤيد تغلغل اليسار في حكم قرطاج -كاستقالة الجنرال الحامدي من منصبه بعد اشهر قصيرة من تعيينه مستشارا للامن القومي لا تتم استشارته و كذلك استقالة عبدالرؤوف بالطبيب -مع بعض التحفظات عليه – من ادارة الديوان الرئاسي و كذلك تململ العديد من المستشارين في القصر من اتخاذ القرارات مساءً و العودة عليها و اتخاذ نقيضها صباحاً
تنويه بان حكم اليسار ليس بعيب لو كان بأصوله و تم اختياره بكامل ارادة الناخبين و دون التحيل على ارادة الشعب الذي لو علم بهاته الحقائق و الانتماءات.

 

 
 
 

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

error: Content is protected !!
إغلاق