مقالات رأيوطنيّة

“داعش… أو لعبة الحدود و الهويات في عصر العولمة”

ميديا بلوس-تونس- بداية على قارئ هذا المقال أن يفهم مركز الحديث في الموضوع  و هو ترابط الحدود و الهويات و تعددها، فالحدود ليست الحدود بين الدول فقط أي الحدود البينية بل هناك الحدود المكشوفة و هي من مقتضيات العولمة. عودة على الحدود البينية فهي تنقسم إلى حدود مغلقة و حدود شبه مفتوحة و حدود مفتوحة حسب معاهدات و اتفاقيات بين الدول. أما مفهوم الحدود المكشوفة فيرتكز أساسا على فكرة العالم القرية فالعولمة بواسطة بدائلها التكنولوجية للاتصال جعلت من كل ماهو مغلق مكشوفا لتكون الحدود المكشوفة مفهوما مركزيا خلال هذه الألفية.

و لعل ارتباط الحدود بالهويات ليس اعتباطيا فالحدود التقليدية بكافة أشكالها صاغت إشكالية الانتماء و الهوية منذ القدم و ارتكزت فكرة الهوية على العصبية القبلية فالدين و الإثنية العرقية ثم الهوية الوطنية ارتباطا بالدولة القطرية. و لعل ترابط الهويات في تطورها الكرونولوجي ملتزم بمدى تطور صيغ الحدود و هي أساسا نتاج لتطور المجتمعات و لسياسات دولية هي ثمرة لوعي مجتمعي و ظرفيات ملاءمة. الحدود المغلقة غالبا ما تربط مجتمعات تشهد مشاكل و لتفادي تصدير المشاكل يتم إغلاق الحدود ظاهرا لكن لو نتعمق الرؤية فالحدود المغلقة هي تمثيل لمجتمع مازال يركن للفكر القبلي العرقي تماما مثل أغلب الدول العربية و معظم الدول الإفريقية و دول العالم الثالث. هنا يجدر الإشارة أن التنظيمات المخترقة للحدود المغلقة سرعان ما تنتشر في مثل هذا الصنف بإستعمال فكر يبشر بنمط جديد من العيش و حدود أكثر إنفتاحا، حيث تستغل هذه المنظمات أبعاد الهوية من عرق و دين و ثقافة و لغة و تلعب على الجينات الثقافية كما عرفها إدوارد سعيد لتخلق فضاءا مناسبا للتكاثر.

لعل المتأمل يلاحظ أن إرتباط مفاهيم الحدود بالهوية هو أمر بديهي و يتم الإشتغال عليه من قبل الجميع لفرض أجندات معينة و تغييرات جذرية في المجتمعات، ليبقى السؤال المطروح هنا: ماذا يميز تنظيم “داعش” في لعبه على ورقة الحدود و الهويات؟

للإجابة على هذا التساؤل يجب فك شفرة الهويات و مدى إرتباطها بمختلف أنواع الحدود. أولا، علينا أن نتفق أن هوية “داعش” المدعية للإسلامية ماهي إلا صورة نمطية تسويقية تترابط مع فكرة فتح الحدود بين الدول العربية و الإسلامية عموما إرتباطا بمفهوم الخلافة، فداعش كتنظيم يعتمد سياسة تواصلية ترتكز على هوية منمطة أي تخضع لنمط فكري معين ليعتمدها كصورة تسويقية لنفسه image de marque

و هذا الظاهر للعيان لكن التنظيم في العمق لا يشتغل على هوية واحدة بل على مجموعة هويات جماعية و حتي فردية.

بداية كما ذكرنا آنفا هناك ترابط بين مفهوم الحدود و تطور المجتمعات مما يجعل الهويات مختلفة إرتباطا بإختلاف الحدود و هذا هو السبب الرئيسي لإشتغال تنظيم داعش على فكرة الحدود و الهويات. إستغل التنظيم وجود فكرة العصبية العرقية في الدول العربية فإشتغل على فكرة القبلية و الهوية القبائلية التي غالبا ما تكون دافعا لإهدار الدم خاصة في ترابط مع الحدود المغلقة ماديا و فكريا. أما عند وجود حدود شبه مفتوحة ببعض المجتمعات فقد ركز التنظيم على فكرة فتح المجال من خلال التركيز على مفهوم الخلافة التي تمكن الراغبين فيها من حدود مفتوحة، هنا الإشتغال كان على الهوية المجتمعية الحديثة و ضربها من خلال قيمها التي تبين حسب زعمهم أنها غير صالحة و أنها سبب الدمار في عالمنا المعاصر معتمدين على فكرة تدمير الدمار لخلق التوازن في المفاهيم مما يؤدي لفتح المجال الحدودي من خلال خطة يمكن تسميتها بالمجال المفتوح عمليتيا من خلال تنفيذ بعض العمليات العنيفة في أماكن معينة في العالم بدقة و حنكة في التخطيط و التنفيذ.

أما حين الإشتغال على الحدود المفتوحة كليا فقد ركز التنظيم على ضرب هوية مجتمع ما بعد الحداثة و العولمة و الذي يمكن تصنيفه كمجتمع نمطي ليستغل التنظيم هذه الصورة النمطية لجعل الناس تطرح تساؤلات حول مدى جدوى هذه الصورة المجتمعية المكرَرة و الهوية المركبة المكرَرة أيضا و التي تجعل الإنسان آلة. اللافت في الأمر في كل هذا أن هذا التنظيم أبرز دراية كبيرة في التعامل مع كافة الهويات حتى في إرتباطها بالمجال الجغرافي، فمثلا طريقة إستقطاب شباب تونسي غير الطريقة بالنسبة للشباب السعودي  لكن المشترك هو الهوية القبلية و ضرب الهوية المجتمعية. تكمن غرابة هذا الأمر في أن تفكيك المجتمعات و تحليلها و دراسة كيفيَة التعامل مع أفرادها ليس بالأمر الهيِن لما يتطلبه من دراسات معمَقة انثربولوجية و إستراتيجية، و يتطلب كذلك وجود عناصر إستقطاب لها فكرة معمَقة و لو قليلا عن علم نفس الشخصية و طرق التواصل مع مختلف الشخصيات.

هذا يدفعنا للتساؤل حول الطريقة التي إستعملها التنظيم لتفكيك المجتمعات عربية كانت أو غربية؟

سؤال حقيقة يبقى مهما و لن نستطيع الإجابة عنه لكن تسييرا للأمر علينا بيان أن الشخصية البشرية هي في ذاتها و كينونتها هويَة مستقلَة يجب دراستها قبل التعامل معها، و الغريب أنَ “داعش” حسب الملاحظين ينتقي أفرادا معينين ذو شخصية هشة وهوية متراخية. تعمقا في هذه الفكرة يمكننا ذكر أمثلة: من الطالب الناجح دراسيا لكن الفاشل في الحياة العملية أو الناجح لكن المنغلق أو الشاب الفاشل في كل شيء و له مشاكل إجتماعية ( مثل طلاق الوالدين،القيام بخطيئة كبرى حسب رؤيته أو رؤية المجتمع ليرغب بإصلاحها إلى غير ذلك)…

كل هذه الشخصيات المضطربة ظاهريا هي حقيقة تشهد خللا عميقا في تركيب الهوية بين ماهو قديم و ماهو جديد أي التراث و الموروث مقابل عصر العولمة لذلك يمكن القول إنها شخصيات تحكمها سكيزوفرانيا أي إنفصام في الشخصية  مع توفر المناخ الملاءم  من تعدد المشاكل دون حلول تمر الشخصية من حالة نفسية غير مستقرة حول تحديد هويتها الفردية إلى حالة من الذهان يتطور بإفراز عصاب سلبي ينتج أساسا هوية ’’متهيئة’’ أي مليئة بالتهيئات يستغلها من يستقطب كمن يملأ الإناء ماء، فمن يحتاج القوة يصنع له هوية القائد البطل و من يمتلك شخصية المنقذ متوهما إنقاذه للعالم يعطي له شخصية المنقذ و من يريد إفتكاك نفسه من الخطيئة يصنع له شخصية التائب، ثم يقع تقسيم الأفراد حسب رغبات الشخصيات الدفينة، فالبطل طبعا سيكون في قيادة المجموعة و المنقذ المندفع بالضرورة سيكون في الواجهة أما التائب فهو في طابور المواجهة المفتوحة من خلال التفجير…

صار من الجلي إذن أن إشتغال التنظيم على فكرة الهويات في إرتباطها بالحدود التقليدية و ما يناسبها مجتمعيا أي المغلقة القبلية فالشبه مفتوحة و يقابلها مجتمع الحداثة فالحدود المفتوحة و المكشوفة تقابلها مجتمعات الحداثة و ما بعد الحداثة و العولمة. يمكننا القول أن هذا الإشتغال الدقيق كان بفكر الخبير مع قدرة على تحليل مختلف الهويات المحلية و الجوانب الشخصية مما ساعدهم على الإستقطاب ثم تقسيم طوابير المجندين حسب حالات الذهان التي يعانيها كل فرد منهم.

هذا الفكر التحليلي الإستراتيجي لهذا التنظيم كسر قيود المجتمعات التي تشهد تفككا أساسا و دفع به للتغلغل و كأنه شخص يلعب الشطرنج فيحرك الجنود على الرقعة كما يريد  فكانت لعبة الحدود و الهويات لعبة متقنة الدرس لم تكتف بفكر الحدود التقليدية بل إعتمدوا أيضا تقنيات لتفكيك شفرات الحدود المكشوفة في عصر العولمة، فكيف ذلك؟

ليتضح الأمر في ذهن القارئ فإن إعتماد الصورة في عصر العولمة صار شيئا ضروريا بإنتشار ثقافة صناعة الصورة و السينما و صناعة الرأي العام بالإعلام وسيلة مرورا لفضاءات التواصل الإجتماعي و ألعاب الفيديو. كل ذلك جعل من المتلقي معولما بالضرورة و قابلا للصورة فإنسان القرن الحادي و العشرين هو مواطن كوني في علاقة بالحدود المكشوفة. تفصيلا لما ذكرناه، لا يخفى على أحد أن الصورة صارت مسيطرة مع وفرة صناعة السينما و الإعلام التي هي أساسا صناعة توجيهية ترويجية تهدف لصناعة رأي عام معين يكون كالقطيع المطيع و لا أحد يغرد خارج السرب، لنمر بعد ذلك لمرحلة ثانية أكثر خطورة تتمثل في رواج ألعاب الفيديو و سيطرة صورها على عقول الأطفال و خاصة فئة أقل من 12 سنة، ثم نصل ختاما لتدجين العقول بفضاءات التواصل الإجتماعي مما أوصلنا كما ذكرنا لشخصيات مكررة ذات هوية نمطية معولمة و لا يتضح الحال لا بد من المثال:

أولا، تأثير السينما و الإعلام على الشخص جلي فنفس الشخص المضطرب الذي تحدثنا عنه سابقا له صورة البطل و المنقذ  في تهيأته من خلال معايشة أبطال مثل سبايدر مان و زورو و باتمان و سوبرمان و هي شخصيات خارقة منقذة للعالم. أما بالنسبة لألعاب الفيديو فإن لعبة GTA   اللتي تتمحور حول هروب من الشرطة و عمليات خطف و سرقة بنوك و إعتداء على الشرطة مما يغرس في الناشئة كرها لمنظومة الحماية في الدولة أي القوى الأمنية مما يؤسس لجيل لا يؤمن بمؤسسات الدولة و لا يحترمها و لا يؤمن بالدولة أصلا، هنا يستغل تنظيم داعش هذه التأثيرات في الشخصيات التي تصنع مشاكل في الهوية لكل فرد في العالم بإختلاف العرق و التواجد الجغرافي لأن الصورة تخترق الجدران و الأبواب المغلقة و تكشف ما كان مستورا.

إشتغل التنظيم هنا على بناء قدرة سينمائية في تجسيد عمليات الإعدام و الحرب من خلال فكرة الإعلام الحربي المرتكزة على الصورة و لعل ذلك غير بريء في إرتباط بما ذكرناه مما نشهده من سطوة الصورة على العالم اليوم، ليبقى التساؤل: كيف لتنظيم بسيط أن تكون له طرق تعامل مركبة و معقدة في التحليل و الدراسة؟ كيف لهذا التنظيم أن يستغل كل الطرق لضرب المجتمعات في رقعة شطرنجها أي داخل حدودها و إعتمادا على هوياتها المجتمعية؟ لمعرفة ذلك علينا تتبع خيط العمليات التي قام  بها التنظيم في السنوات الماضية علنا نجد ضالتنا في تحليل تركيبة و طرق عمل “داعش”.

قبل تتبع العمليات يجب أن نلقي الضوء على الظهورالأول لداعش حيث أنَ التنظيم  أو كما عرف “الدولة الإسلامية في العراق و الشام” ظهر بداية في العراق ثم توسع داخلها ليشمل التوسع سوريا في ما بعد خاصة مع إنخرام الأمن داخلها بعد المشاكل السياسية و محاولة الثورة على نظام الحكم فيها و فشل الثورة السلمية و الإنتقال لتسليح المعارضة في مواجهة النظام، هنا بدأت عمليات التنظيم في التوسع داخل الأراضي السورية كما في العراق فبعد بداية ركزت على الشرق السوري توسع في عدة إتجاهات و كانت الرقة نقطة الإنطلاق لهم. في المثالين السابقين إستغل التنظيم إشكاليات الهوية من الناحية العقائدية و الإثنية في كل من العراق الجامع للسنة و الشيعة و المسحيين من عرب و كرد ليزيديين أما سوريا فتجمع من المسلمين سنة و شيعة للعلويين كفصيل شيعي مهيمن على الدولة رغم أنه أقلية في المجتمع إلى المسيحيين و الدرز و تواجد أقليات كالشركس مع العنصر العربي المهيمن و التواجد الكردي و التركماني شمال البلاد. لعب التنظيم على هذه الإختلافات في الهوية لضرب وحدة المجتمع من خلال إستغلاله للخلاف العقائدي و حتى الإثني أو العرقي و ذلك بإثارة نعرات عرقية و طائفية مستغلا خلافات قديمة هي نتاج الصراعات العشائرية أو السياسات القديمة في المثال العراقي تهميش الشيعة من طرف صدام حسين ثم توليهم الحكم و رد الفعل على السنة الذين صاروا يكنون حقدا أكبر على الشيعة وسياسة الدولة في المثال السوري بما هي موالاة للعلويين على حساب السنة …ليستغل التنظيم بعد ذلك النص الديني متمثلا في الحديث و يعتمد تأويلا يراه صالحا لمثاله لجلب المقاتلين و معنى الحديث أن جند المسلمين سيقاتلون جيوش دول عدة في الشام قرب الرقة، لذلك كانت الرقة نقطة توحيد المقاتلين تحت إطار مقدس في حرب مقدسة هدفها حسب زعمهم نصرة المسلمين لكنها حقيقة فرقت الشعوب المسلمة في دول كالعراق و سوريا.

إنتقالا لتوسع دوائر التنظيم خارج حدوده الأولية يمكننا ملاحظة تشابه المسببات في تغلغل التنظيم داخل الأراضي الليبية مع ما شهدناه في سوريا و العراق لكن نقاط التشابه ليست كثيرة بل يمكن القول إنها نقطة وحيدة حيث أن إنخرام الأمن هو السبب الرئيسي المشترك لتوسع التنظيم في كل الأماكن…مجتمعيا، لا ينقسم المجتمع الليبي لعدة طوائف و أعراق فالمجتمع الليبي يتكون أساسا من عرب و أمازيغ مع تواجد للطوارق و التبو وقبائل رحل جنوبا أما دينيا فلا توجد إختلافات حيث أن المجتمع الليبي مسلم الديانة مالكي المذهب و لعل التأثير القبلي على المجتمع و وجود المشائخ و الحكماء كان عنصرا معدلا للإختلاف مما لم يمكن التنظيم من التغلغل في الداخل الليبي، كما يمكن ملاحظة أن إختلال الأمن لم يكن عنصرا مساعدا بقوة لتواجد التنظيم فكميات السلاح الكبيرة المتناثرة في أيادي مجموعات هنا و هناك غربا و شرقا أسست لتوازن القوة و لعل موازين القوى المنقسم أساسا بين طرفين كبيرين يجعل من وجود طرف ثالث مهيمن أمر غير مرغوب به، هنا يشهد جل المحللين أن إنتقال التنظيم من المشرق للمغرب بدخوله ليبيا هو أساسا نتيجة لعوامل خارجية تتمثل في صراع قوى دولية و إقليمية لتجعل من تواجد التنظيم هنا عبارة عن آلة حرب لحرب تدور بالوكالة.

تتبعا لتواجد هذا الجسم الغريب نلاحظ تواجده في منطقة سيناء بجمهورية مصر قبيل إنقلاب السيسي على مرسي ليطرح تساؤلات حول سر هذا التواجد و خاصة لقرب المنطقة من الأراضي الفلسطينية و عدم تلويح  التنظيم بإستهداف الجيش الإسرائيلي في المقابل إستهدف الجيش المصري و هدد حركة حماس بغزة. إستغل التنظيم العوامل الطبيعية للتنقل في منطقة تعتبر بوابة للحدود المغلقة و لعل هذا التواجد أريد به أن تكون سيناء قلب المنطقة و جوهر تفكيك الحدود بين بلدان آسيا و إفريقيا ليتم تغيير صورة الخارطة الجغراسياسية لكن التنظيم فشل في هذه اللعبة التي بدأت أكبر من طاقته مما دفعهم للتفكير في الانتقال من مرحلة الحرب الداخلية أي داخل حدود مجتمعات حاضنة إلى مرحلة الحروب الكونية غير الملتزمة بحدود معينة تعتمد أساسا على المباغتة و فكر العصابات مع وجود تخطيط مسبق بطرق مخباراتية فكانت العمليات في دول أوروبية من فرنسا لألمانيا فبريطانيا مع تبني إستهداف طائرة روسية لكن دون إستهداف مباشر لمواقع على الأراضي الروسية كما هو الشأن بالنسبة للأراضي الأمريكية التي كانت بعيدة عن مرمى داعش.

عودة على الفكر العملياتي فإن من الملاحظ أن التأثير السينمائي غالب عليها من تفجير الطائرة لتفجيرات الأماكن العامة و إعدامات المختطفين و التنكيل بجثثهم مثل الطيار الأردني معاذ الكساسبة و غيره، و لعل إعتماد تقنيات عالية الجودة لتصوير هذه المشاهد هدفه إبراز القوة و ترعيب المتلقي إعتمادا على “شو-سينمائي” يعتمد على تأثير الصورة في مجتمع العولمة. من المؤكد أن الصورة إخترقت الحدود فصارت مكشوفة و هذا ما ساعد على تناقل تفاصيل الأحداث و اللعب على جزئيات الثقافة للتأثير على نفسية الفرد و هوية المجموعة و ضرب الحدود الفكرية قبل الحدود الجغرافية … و لعل “داعش” هي نتاج لكل هذه التصورات الثقافية و الصناعة الدرامية التي ترنو لجعل العالم أكثر إثارة لهدف إتمام بناء النظام العالمي الجديد.

معاذ عكاشة

ناشط مجتمع مدني   صفاقس – تونس

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

error: Content is protected !!
إغلاق