دوليّة

بالأدلة… الصين متهمة بإحراق الجثث لإخفاء أعداد قتلى “فيروس كورونا”

ميديا بلوس-تونس- كشفت خرائط الأقمار الصناعية التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة عن ارتفاع معدلات ثاني أكسيد الكبريت حول “ووهان” – التي تعد مركز انتشار فيروس كورونا – إلى مستويات مثيرة للقلق.

كما رُصد أيضًا، وجود مستويات عالية من ثاني أكسيد الكبريت في مدينة “تشونجتشينج”، التي تخضع أيضًا للحجر الصحي.
 
ويعتقد العلماء أن هذا ينتج عندما يتم حرق الجثث، وأيضًا عند حرق النفايات الطبية.
 
غير أن بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين بحثوا عن الخرائط يعتبرونها “علامة مؤكدة على حرق أعداد كبيرة من الجثث في ضواحي المدينة”.
 
وأمرت السلطات الصينية في وقت سابق من هذا الشهر، بضرورة إحراق جثث ضحايا فيروس كورونا بالقرب من مكان وفاتهم، وحظرت التقاليد الجنائزية، وقصرت المشاركة على أعداد قليلة في مراسم التشييع، وحظر التجمعات الكبيرة.
 
وأظهرت خريطة الطقس لموقع Windy.com، ومقره التشيك عن مستويات ثاني أكسيد الكبريت في “ووهان” بسرعة مذهلة تبلغ 1350 ميكروجرام لكل متر مكعب خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
 
فيما تقول منظمة الصحة العالمية (WHO) إن الجرعة الآمنة تبلغ 500 ميكروجرام / م 3
 
ويبرز هذا الارتفاع في مدينتي “وهان” و”تشونجتشينج” عند مقارنتها ببقية الصين.
 
إلا أنه ليس من المؤكد أن مستويات ثاني أكسيد الكبريت المرتفعة تعود إلى ضحايا الفيروس المحترقين، لأن الغاز عديم اللون ينتج أيضًا عن طريق حرق الوقود الأحفوري، مثل الفحم والنفط، وخلال الصناعة.
 
المناطق المحيطة ببكين وشانغهاي، والتي لا يفرض عليها عزلة، سجلت فيها أيضًا مستويات عالية من ثاني أكسيد الكبريت اليوم.
 
وقال عالم البيئة الدكتور خورخي إيمانويل، إن حرق الإمدادات الطبية يؤدي إلى إطلاق عدد من الملوثات.
 
بينما يعتقد موقع الأخبار باللغة الصينية “Initium” إن السلطات الصينية تحرق الجثث في الخفاء.
 
وقبل عشرة أيام، جرت مقابلات مع أشخاص يعملون في مراكز حرق جثث محلية في ووهان – حيث ظهر الفيروس – وقالوا إن الجثث تُرسل مباشرة من المستشفيات دون تحديد هويتها بشكل صحيح، وإضافتها إلى السجل الرسمي، وفق ما نقل موقع “ذا صن” البريطانية.
 
وقال وليام يانج مراسل تليفزيون “دي دبليو نيوز” بشرق آسيا: “هناك أسباب تدعو إلى التشكيك في ما تشاركه الصين مع العالم، لأنه على الرغم من كونها أكثر شفافية بشأن بعض الأشياء المتعلقة بالفيروس، إلا أنها تظل أقل سطحية وغير موثوق بها في جوانب أخرى”.
 
و”كورونا” عائلة من الفيروسات، غير أن 6 منها فقط تصيب البشر، والأخير الجديد هو السابع من بين ذات العائلة القاتلة.
 
ومن أعراض الإصابة بالفيروس، التهابات فى الجهاز التنفسى وحمى وسعال وصعوبة فى التنفس، فى الحالات الأكثر شدة يمكن أن تسبب العدوى الالتهاب الرئوى والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والفشل الكلوى وحتى الوفاة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
 
وظهر الفيروس الغامض في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان الصينية (وسط)؛ إلا أن بكين كشفت عنه رسميًا منتصف يناير الماضي.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق