وطنيّة

راشد الغنوشي: دفاعي ليس عن قلب تونس وانما عن مبدأ وقيمة ضحّيتُ من أجلها… ونحن أكثر من اكتوى بنار الاقصاء

ميديا بلوس-تونس- قال رئيس حركة النهضة ورئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي مساء اليوم الاربعاء 5 فيفري 2020″ هناك أناس يريدون تعكّير صفو العلاقة بيني وبين رئيس الجمهورية قيس سعيد ويصطادون في الماء العكر ويبحثون عن التمعش من نشر البغضاء والتحريض والنميمة السياسية

وعن رأيه حول اعتزام الفخفاخ المضي قدما في عدم تشريك قلب تونس في مشاورات تشكيل الحكومة قال الغنوشي لدى حضوره في برنامج “يحدث في تونس ” على قناة حنبعل “ما دخل قيس سعيد في ما يفعل الفخفاخ ؟..سعيد كلّف الفخفاخ وقالو عوم بحرك…من يشكل الحكومة هو الياس الفخفاخ وليس قيس سعيد لماذا نربط الفخفاخ بقيس سعيد؟ كل واحد منهم له صلاحياته …من يشكل الحكومة هو الفخفاخ ومن يعطيها التقة هو البرلمان”.

وتابع :”مازلنا نصر ونلح على ان توجه الدعوة للجميع للمشاركة في الحكومة …الفرصة مازالت أمام الفخفاخ ليوجه الدعوة للجميع وليؤكد انه لا يقصي أي طرف ويشكل حكومة تجمع كل التونسيين ..كل من يقبل ببرنامج حكومته مرحبا به …لا يوجد طرف حُكم عليه ان يكون في المعارضة…تونس الان في حرب… نحتاج الى اقتصاد حرب ضد الفقر وضد التهميش وضد التخلف وتدهور الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية وضد الفوضى …نحن في مرحلة انتقالية …لا يمكن للفخفاخ ان يفرض على أي طرف ان يكون في المعارضة أو في السلطة … البلاد تحتاج للجميع”.

وأضاف:”مثلما كان سعيد رئيسا لكل التونسيين ليكن الفخفاخ رئيسا لكل التونسيين …حكومة تستقطب كل التونسيين…إذا واصل في طريق اقصاء قلب تونس او غيره فلن نمنح له الثقة في البرلمان…دفاعي ليس عن حزب قلب تونس وانما عن مبدأ وقيمة ضحّيت من أجلها …نحن أكثر من اكتوى بنار الاقصاء …50 سنة ونحن نعاني من الاقصاء من نظام بورقيبة ثم  من بن علي…لا يمكن ان نقصي أحدا…النهضة لن تمنح الثقة للحكومة في حال عدم تكوين حكومة وحدة وطنية..وهذه ليست مناورة سياسية ولا عنادا وانما تقديرا للمصلحة الوطنية…مصلحة التونسيين ان يعملوا مع بعضم.. كفانا إقصاء وكراهية..على الفخفاخ العودة الى الحق خير من التمادي في الخطأ..”.

وعما إذا كانت له نصيحة يتوجه بها للفخفاخ قال الغنوشي “أدعوه للتسلّح بأكبر قدر من الجرأة لينتهج نهجا اَخر في تشكيل الحكومة حتى يمشي في جمع من الكتل والاحزاب يستطيع به تكوين حكومة تهدُ الجبال وتقوم بالاصلاحات الكبرى التي لا تحتاج الى حكومة 109 أصوات لانها مع أول ذزة تطيح”.

وحول ما ان كان حزبه يخاف اعلدة الانتخابات التشريعية قال الغنوشي :”النهضة لا تخاف اعادة الانتخابات… الشعب الذي انتخبنا بالامس مازال موجودا … نحن لا نخاف من شعبنا …وقد وضعنا  مرة في المركز الاول وتارة في المركز الثاني”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ن انتاج الطاقة الكهربائية الفوطوضوئية في ألمانيا في 2019=46.5 تيرواط (3اضعاف استهلاك تونس السنوي) جمعتها من ألواح شمسية ذات طاقة استعاب = 48,6جيغة واط ذروة. ( 5 أضعاف ما تحتاجه تونس للاكتفاء الذاتي من الكهرباء)
    لوكانت هذه الالواح الشمسية مفروشة في تونس لكان انتاجها لا يقل عن 82،6 تيرة واط ساعة ! هذا يعني إن الميزة الايجابية النسبية لتونس من حيث الطاقة الكهروضوئية الشمسية مقارنة بألمانيا تكون اذا= +35 تيراواط ساعة ،
    أي أن العائد المحلي يفوق نظيره بالمانيا+ 75 ٪!
    إذا ان كان سعر تكلفة الكيلواط في ألمانيا 200 مليم مثلا ؛ في تونس ، سيكون 50 مليماً فقط ؛ من الواضح ان الاستثمار في طاقة الشمس والنهل منها لا مثيل له لتطوير استقلالنا على جميع الأصعدة والعزوف عنها يخدم حتما أعداء الوطن !

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!