رياضةمقالات رأيوطنيّة

من أنت يا مختار.. ألم تخجل من سيدك طارق؟ بقلم: حياة بن يادم

ميديا بلوس-تونس- ما يفتأ يهدأ حتى تقدمه قناة الإثارة و الفتن و صوت الغربان الناعقة من جديد. أتحدث عن نكرة اسمه مختار التليلي. الذي ما فتئ ينهش في كل جميل في هذا الوطن العزيز. لم يسلم من لسانه القبيح لا بشر و لا شجر و لا حجر.

إذ استهدف أسطورة كرة القدم التونسية، طارق ذياب، أيقونة التحليل الرياضي في العالم، على خلفية اقتراحه على رأس وزارة الشباب و الرياضة. ساخرا منه قائلا “نحكيو على الكفاءة …لا إلاه الا الله…نحكيو على المستوى التعليمي..لا إلاه الا الله…نحكيو على الاستقلالية لا إلاه الا الله”.

من أنت يا مختار،

لتتحدث عن كفاءة طارق؟. صحيح أن طارق لم يتحصل على شهادة الباكالوريا. لكن الكفاءة لا تقيم بالشهائد العلمية فقط على الرغم من أهميتها، لكن الخبرة الميدانية الزاخرة لهذا الرجل تحدث نوعا من التوازن لتغطي النقص الحاصل في الجانب الأكاديمي. و خبرته كوزير سابق أثبتت نجاحه مقارنة بأصحاب الشهائد العليا الذين مروا على الوزارة بشهادة أهل الإختصاص. كما أن تونس ليست أحسن من دول العالم المتقدمة، حيث الكثير من رموز الرياضة وخاصة كرة القدم تقلدوا مناصب رسمية في دولهم.

من أنت يا مختار،

و ما هي كفاءتك لتنصّب نفسك مقيّما لقدرات طارق؟. نسيت، أنك مدرب سابق وأحد الذين ساهموا في إفساد كرة القدم التونسية في عهد المخلوع. و أنك  شبه محلل رياضي متفوّها دائما بعبارات سوقية. و أنك مجرد  أحمق جعل منك الإعلام التافه شخصية معروفة. إنك المتحصل على  الباكالوريا  في التهريج في البرامج التافهة. و على الإجازة في “التسمسير” و الكذب. و الدكتوراه في “القفة ” و “التبندير”.

 

من أنت يا مختار،

لتتحدث عن الاستقلالية؟.  صحيح أن طارق ليس مستقلا، إنه ينتمي لهذا الوطن العزيز، إنه صاحب الصورة الشهيرة أمام وزارة الداخلية يوم 14 جانفي 2011. إن بوصلته القدس الشريف. أتسائل يا مختار أين كنت يومها و ما هي بوصلتك؟. نسيت، انك المنتمي لمنظومة الاستبداد  و قدوتك حسب تعبيرك، عبير موسي المسبحة للمخلوع، رئيس الحزب الدستوري الحر، سليلة المستبد الظالم، الواشية عن نضال زملاءها.  انك صاحب التصريح القذر العار على تونس حين قلت “فلسطين أو اسرائيل حاجة وحدة، هي فقط اسرائيل جات بنات حيط. ثم الفلسطينيين والاسرائليين متعايشين”. إنك المنتمي للطّابور المتصهين في بلادنا، الذي لا يخجل في أن يضع الشعب الفلسطيني صاحب الأرض، على قدم المساواة مع الكيان المغتصب للأرض، كيان محتل، جاء وافتك الأرض من أصحابها، وقتّلهم وهجّرهم وهدّم منازلهم وبنى المستوطنات ومارس أبشع سياسات التمييز العنصري والإبادة.

من أنت يا مختار،

لتتطاول على أيقونة و مفخرة كرة القدم التونسية، ألم تخجل من سيدك طارق؟

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق