مقالات رأي

يعتبر رمزا من رموز الفشل… ملاحظات جوهرية بشأن تعيين السيد كمال الحجام وزيرا للتربية

ميديا بلوس-تونس ملاحظات جوهرية بشأن تعيين السيد كمال الحجام وزيرا للتربية
1- من حيث الأداء:
يمثل السيد كمال الحجام رمزا من رموز الفشل في المنظومة التربوية التونسية، إذ تقلد مناصب هامة في صلب وزارة التربية التونسية، من أهمها إدارة التعليم الابتدائي والمركز الدولي للتكوين وتطوير الكفاءات وعضوية لجان وزارية كثيرة. وقد تميز الأستاذ كمال الحجام بإيغاله في مغالطة الرأي العام التونسي وسعيه المستمر إلى التغطية على الفشل التربوي الخطير في تونس.
2- من حيث الكفاءة:
يعاني السيد كمال الحجام من ضعف حاد في فهم مسائل تربوية أساسية، مثل هندسة المناهج والزمن المدرسي والسياسات اللغوية.. وهو أمر قد لمسته شخصيا وبشكل صادم أثناء لقائي به في صائفة العام 2016.. وللتغطية على هذا الضعف الخطير الذي يعكس عجزا في مواكبة هذا العصر، يلجؤ الأستاذ كمال الحجام إلى الحشو اللغوي الذي لا أسس علمية له.
3- من حيث القدرة على إدارة الشأن التربوي:
قطعا يمثل السيد كمال الحجام استمرارا لمنظومة فاشلة ترفض أن تتغير وتعادي كل من ينتقدها. وهو ما يعني عمليا أنه سيمنع أي تشخيص جاد للوضع التربوي في تونس وسيقف تباعا عقبة قوية أمام إحداث أي نقلة نوعية حقيقية في المنظومة التربوية التونسية.
4- من حيث القدرة على التصرف في الموارد البشرية المتوفرة:
سيقمع السيد كمال الحجام جميع الأصوات المنادية بجدية الإصلاح من داخل الوزارة على نحو خاص، إذ سيستمر في ذات السياسات الإقصائية التي مارستها وزارة التربية التونسية وبخاصة ضد المتفقدين بأصنافهم.. وهو ما سيحرم تونس مرة أخرى من الاستفادة من الخبرات المميزة لبعض أبنائها وبناتها..
5- من حيث العلاقة مع الدول الأجنبية والمنظمات الدولية:
سيضمن السيد كمال الحجام استمرار المصالح الأجنبية لبعض القوى الدولية في تونس، وبخاصة استمرار ذات السياسات اللغوية الفاشلة التي لا تقوم على أي أساس علمي في سنوات التعليم الابتدائي. كما سيضمن استمرار بعض مشاريع الشراكة الفاشلة مع بعض المنظمات الدولية التي تتدخل بشكل مباشر في الشأن التربوي التونسي، مثل اليونسيف والبنك الدولي وبعض المراكز الفرنسية المتخصصة.. فما هو أكيد أنه قد كان مهندس مشاريع ومبادرات دولية كثيرة وفاشلة في بلادنا، رغم ارتفاع تكلفتها المادية..
6- من حيث علاقته بالمعلمين والأساتذة:
بحسب ما أذكر فالسيد كمال الحجام يؤمن أن الخراب الكبير الذي تعاني منه المنظومة التربوية في تونس سببه الأساسي رداءة مستوى المعلمين والأساتذة.. أما أنا فأؤمن وبعد تحليل كم هائل من البيانات الوطنية والدولية والحديث معه بشكل مباشر والاستماع إلى تصريحاته الإعلامية القائمة على المغالطات غير الوطنية وغير المسؤولة أن أكبر خلل قد سحق التعليم التونسي وألحق الأذى بالشعب التونسي هي تلك السياسات والبرامج المغلوطة والمتخلفة التي اعتمدها ونفذها أمثال الأستاذ كمال الحجام..
إن تذكرت أمورا أخرى، فسأضيفها.. في الأثناء، كان الله في عون بلادنا..

عماد بن عبد الله السديري

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق