مقالات رأيوطنيّة

حكومة الجملي إن ولدت اسمها..”البطاقة عدد 2″.. حكومة المظالم. بقلم: حياة بن يادم

ميديا بلوس-تونس- لم تلد حكومة الجملي ليلة رأس السنة الميلادية  مثلما بشر بها الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل. لأن رئيسها المكلف منكب في التدقيق في سير المترشحين للمهام الوزارية و ذلك بإخضاعهم “للبحث الامني” السيئ الذكر أو بما يعرف “البطاقة عدد 2″.

 

البطاقة عدد 2،

أو ما يعرف بالبحث الأمني كانت صندوقا أسودا للمظالم. تدون فيها الوشايات و الاتهامات و التلفيقات  الباطلة، من طرف حثالة و قذارة نظام ما قبل الثورة، و هم الصبابة و الانتهازيين و الاستئصاليين. و كانت آلية لتتبع المعارضين لحكم المخلوع و تعداد أنفاسهم و لطالما ظلمت اناس لم يكن لهم أي انتماء لأي حزب لتستهدف حياتهم و يتم حرمانهم من الوظائف الحكومية.

البطاقة عدد 2،

عندما طلبتها سهام بن سدرين رئيسة هيئة الحقيقة و الكرامة للاطلاع عليها قصد التثبت من المظالم التي حصلت لاشخاص أودعوا ملفاتهم لدى الهيئة، لم يمكنوها منها و اليوم تكون على ذمة الجملي ليس لاسترداد الحقوق بل لمواصلة تكريس المظالم.

 

البطاقة عدد 2،

الذي استعملها مهدي جمعة عندما تقلد رأس الحكومة في 2014، ليزيح في سابقة تاريخية أكثر من 170 معتمدا لا لشيء سوى انهم زكتهم النهضة لهذه المناصب.

 

البطاقة عدد 2،

عندما تنص أنك عدو الثورة  و من  “البوليس السياسي” أو من “الصباب و القواد” أو من “المستشارين في عهد المخلوع” و من الذين عملوا على خنق الثورة في 2011 و المستميتين في الدفاع عن نظام المخلوع من السقوط و المباركين لعمليات القتل و القنص فإنهم هم الكفاءات المستقلة لحكومة الجملي.

عندما تنص أن لك شبهة الانتماء للنهضة أو المعتز بهويتك العربية الاسلامية أو المناصر للثورات أينما كانت فتعتبر  تهمة بامتياز و ليس لك الحق بأن تكون في حكومة الجملي.

البطاقة عدد 2،

هي اسم  حكومة الجملي إن ولدت و هي حكومة المظالم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

error: Content is protected !!
إغلاق