وطنيّة

سالم لبيض: استقالة خلبوس وراءها صفقة لصالح الدولة الفرنسية وضد مصلحة تونس وهذه تفاصيلها

ميديا بلوس-تونس- وصف النائب عن حركة الشعب سالم لبيض اليوم الاربعاء 18 ديسمبر 2019، استقالة وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس من منصبه بـ”الفضيحة”،مشددا على انه ما كان لرئيس الحكومة يوسف الشاهد أن يسمح بذلك.

وقال لبيض في جلسة عامة خصصت لمساءلة وزراء الداخلية والصحة والنقل والتجهيز والسياحة حول حادث حافلة عمدون اليوم،”استقالة خلبوس وتركه الوزراة والتحاقه باللجنة التنفيذية للوكالة الجامعية الفركوفونية في كندا فضيحة.. ويشاع أن استقالته جاءت بعد عرقلة بناء الجامعة الالمانية والتي حسب التقديرات كانت ستنجز على امتداد 25 هكتارات بجهة قمرت بكلفة تقدر بـ 400 مليارات لكن تم استبدالها بالجامعة الفرنسية الفركوفونية التي اعلن عنها الرئيس الفرنسي ماكرون في هذا المجلس”.

وتابع “يقال ان هناك قضية فساد في هذه المسألة بكل المقايس..وهي فضيحة لوزير التعليم العالي أن يكون داخلا في هذه التحالفات وهذه المحاور الدولية وفي علاقة بالاتحاد الاوروبي ودوله”، مشددا على انه كان الاجدر ان تكون مصلحة تونس فوق كل اعتبار.

من ناحية أخرى اشار لبيض إلى أن حادث عمدون كان بسبب التفاوت الجهوي الذي تعرفه الجهات منذ 60 سنة، معتبرا ان الجلسة “صورية” وانه لا يمكنه تحميل المسؤولية للوزراء الحاضرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “سالم لبيض: استقالة خلبوس وراءها صفقة لصالح الدولة الفرنسية وضد مصلحة تونس وهذه تفاصيلها”

  1. ههههه، حقا كل إناء بما في ينضح!؟ حقيقة أستغرب كيف يجتمع كثيرون من الوزراء و السياساويين على التعبير عن إستغرابهم لتقديم الأخ خلبوس إستقالته من وزارة بحكومة تصريف أعمال إنتهت مدتها، لكي لا يضيع فرصة عمل أخرى له بالخارج!؟ أكنتم تريدونه أن يفلت الفرصة، و هي كلها لعلمكم عروض عمل تنتهي بمدة محددة، و يخسرها من لم يتقدم بطلب من جملة طلبات آخرين للحصول على المنصب. و الأغرب، و الأكثر وقاحة هو أنهم يقومون بمزايدات و تشكيك في وطنيته!؟ هل سمعتم بهذا خلبوس قبل أن يستعان به في حكومة الشاهد المستقيلة أصلا؟ شخصيا، لم أسمع به، فكيف يكون قد خان البلاد و هو كبقية الكفاءات، و الخبرات التونسية الحقيقية لم يفسح لها المجال للعمل من أجل مصلحة تونس، بل و حتى تمت هرسلتهم، و محاربتهم من قبل الفاسدين التوافه مستعينين بسياساويين يشترون بفلس مثقوب من أجل إجبارهم على مغادرة البلاد للتخلص من مزاحمتهم لهم و لبيادقهم، و هذا ما حصل مع كل من هم الآن خبراء بمنظمات الأمم المتحدة، و البنوك الدولية، و مكاتب الدراسات العالمية، حيث أجبروا على المغادرة و تركها لهم يرتعون بها و يعيثون بها فسادا. و الآن، هل هذا سالم لبيض كان ليضيع هذه الفرصة التي أتيحت للأخ الخلبوسي، لو أتيحت له لا قدر الله، من أجل أن يبقى في حكومة مستقيلة أصلا!؟ هههه، تعرفوا القطوس لما ما يلحقش الرئة المعلقة، يقول إفففيييتتت ما أنتنها، و هكذا هي حالة هذا سالم لبيض، و كثيرون غيره ممن شرعوا يغردون، و يبكون، و يلطمون من يومين لقبول خلبوس هذا المنصب، و مغادرة تونس و تركها يتيمة، و هي أصلا متخلية عنه، فالحكومة مستقيلة، و هو لا أمل له بحكومة النهضة الملونة!؟ أؤكد لكم، أن لا واحد منهم كان سيفرط في أقل من هذه الفرصة لو أتيحت له، بل كانوا كلهم سيستقيلون حتى من رئاسة الحكومة، أو رئاسة الجمهورية لو أتيحت مثل هذه الفرص لهم، و لكن ماذا نقول للحسد، و الحقد الذي يملأ قلوبهم، الله يرفع الغشاوة عن البصائر قبل الأبصار، آمين، سلام.

اترك رد

إغلاق