دوليّة

طبول الحرب تقرع في ليبيا

ميديا بلوس-تونس– تعيش ليبيا توترا غير مسبوق بسبب ما يعرف باتفاقية الدفاع المشترك، وإذ نرجو الاستقرار لليبيا فإن ما يعنينا اكثر هو وضعنا التونسي، والى حد الآن لم يبرهن الرئيس قيس سعيد على انشغاله بمصالح تونس إذ تكررت لقاءاته مع الطرف الحاكم في طرابلس مع تجاهل كامل للطرف الثاني وهي الحكومة المؤقتة والجيش التابع لها بما يزيدنا انشغالا على مستقبل علاقتنا مع ليبيا في حال حسم الأمر لفائدة الشق الثاني وهو الشق الأقوى على الأرض حاليا. فهل يتدارك الرئيس ويمسك العصى من الوسط أم تقح تونس في معركة نحن في غنى عنها وسندفع ثمنها غاليا؟

الشروق (نور الدين بالطيب)

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “طبول الحرب تقرع في ليبيا”

  1. لا تحلم و لا تتوهم، أنت و جريدة الشروق، أخي نورالدين بالطيب، فجماعتنا المتحكمين بخطيب سوق عكاظ، رفضوا، و الله العظيم، منذ بداية الحرب من نوفمبر 2012، رفضوا أي محاولة أو مبادرة لإرساء وفاق بين المشير أركان حرب خليفة حفتر و جماعة الإخوان بطرابلس، رغم أنهم قبلوا الوفاق بتونس مع الأخ المرحوم الباجي قايد السبسي، و كان كل همهم مواصلة الحرب بليبيا، آملين إنتصارهم بليبيا، ليعودوا و يغييروا ميزان القوى بتونس لصالحهم، و إستعدادهم لتمرير الأسلحة القطرية، و التركية لدعمهم، إلى جانب الإعتماد على الدعم اللوجستي لأردوغان، و زادهم عنادا أن السراج هو أصلا تركي من بقايا الجيش الإنكشاري، و أردوغان عائلته كانت تعيش بليبيا، و له حنين لإرجاعها لحضن السلطنة الأردوغانية، وريثة العثمانية، كما حاول، و يحاول مع سوريا حفظها الله. لقد نبهت جماعتنا مرارا، و حصلت على موافقة الأخ المشير خليفة لمبادرة الوفاق كما حصل بتونس، بينما هم، و رغم تعامل المرحوم الباجي مع الجهتين بليبيا و عدم التمييز خدمة لمصالح تونس، واصلوا، و يواصلون رفضهم آملين الإنتصار. و فعلا، حذرتهم من أنه في حالة إنتصار الأخ خليفة حفتر، و هو الأرجح، فليكونوا متأكدين بأنه سيحاصرهم، و يرفض تمكين أكثر من نصف مليون تونسي كانوا يعملون بليبيا من العودة لها، و سيقطع حتى أي تعامل تجاري معنا، خاصة و قد عانى إخوتنا الليبيين من إجرامنا سواءا لتهديم الدينار الليبي أواخر أيام القائد معمر، رحمه الله، أو تسريبهم للدواعش، و المجرمين منذ 2011 لليوم. الله يرفع الغشاوة عن البصائر قبل الأبصار، و يحمي أولادنا، و بلادنا من تبعات إجرام كل هؤلاء، آمين يا رب العالمين.

اترك رد

error: Content is protected !!
إغلاق