وطنيّة

عبد الحميد الجلاصي يتحدث حول آخر مستجدات تشكيل الحكومة

ميديا بلوس-تونس دعا القيادي بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي اليوم الجمعة 25 أكتوبر 2019 إلى التهدئة في انتظار انطلاق المفاوضات حول تشكيل الحكومة، معتبرا أن تمسك الحركة بترشيح رئيسها راشد الغنوشي لرئاسة الحكومة لا يدخل في اطار المحاصصة الحزبية وانما في اطار المقتضيات السياسية.

وأكد الجلاصي لدى حضوره اليوم في برنامج “ميدي شو” على اذاعة “موزاييك” أف أم ،أن الحركة “ستتحاور رسميا مع كل الكتل والائتلافات والشخصيات المستقلة التي تتموقع مع اختيارات الشعب”، معلقا على رفض أطراف سياسية ترؤس الغنوشي الحكومة بالقول “اعتبر اليوم انه لا توجد أية اجابة رسمية من اي حزب حول هذا الاقتراح..كلها تأتي في اطار تصريحات اعلامية.. لذلك اطالب اليوم بالتهدئة..وقت نمشيو نخطبوا يا تعطونا يا ما تعطوناش”.

واضاف “قد نجد لدى اصدقائنا قبولا ببرنامجنا واختلافا حول ترؤس شخصية نهضوية الحكومة ..الحسم في المسألة سيكون بعد اختتام المشاورات الرسمية ..وسيكون كل شيء مدونا في محاضر جلسات مع هذه الاطراف وسيتم اعلام الراي العام بها..مفاوضاتنا ستكون علنية ومكشوفة وليس في غرف مغلقة..وستكون بقيادة رئيس الحركة”.

وتابع الجلاصي “النهضة ستقوم ستعد الخلاصة ..ربما سنجد حكومة أسميها حكومة “فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا”..قد يرفض البعض ترؤس الحركة الحكومة ويقرر عدم المشاركة فيها ولكنه يقبل بتزكيتها في البرلمان حتى لا يقع تعطيل للعمل الحكومي..وعندها النهضة ستختار إما الذهاب في هذه الحكومة والتي أرفضها شخصيا ..أو سنجد أنفسنا دون حكومة وعندها سنتوجه إلى رئيس الجمهورية ونبلغه بعجزنا”، مستدركا “أو هناك احتمال أن تدخل النهضة في نقاشات مع الاطراف المعنية في صورة فشلها في المرور بحكومة ترأسها شخصية نهضوية”.

وشدد على ان النهضة تتحس حاليا طريقها وانها لم تنطلق رسميا في اية مشاورات أو مفاوضات، مبديا استغرابه مما قال انه “ضغط” تمارسه بعض الأطراف للتسريع بتشكيل الحكومة، مذكّرا بان الموعد الرسمي للاعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية هو يوم 13 نوفمبر القادم.

وأشار إلى أن مجلس الشورى أقر في اجتماعه الدوري الأخير 3 مسلمات منها برنامج الحكم الذي قال انه اقتصر على 5 أولويات من بين 50 نقطة في البرنامج الانتخابي للحركة هي:

  • استكمال المسار التأسيسي وتركيز الحكم المحلي.
  • مكافحة الفساد وتعزيز الامن وتطوير الحوكمة.
  • مقاومة الفقر ودعم الفئات الهشة ومتوسطة الدخل.
  • استحثاث نسق الاصلاحات الاقتصادية.
  • تطوير التعليم والصحة والمرافق العمومية.

وشدد الجلاصي على ضرورة التفاوض مع الشركاء المحتملين على أساس البرنامج وعلى أن تتم صياغته بطريقة تشاركية، مذكّرا بأن مشكلة ادارة مرحلة 2019/2014 كانت بسبب عدم التقاء الحركتين (النداء والنهضة) حول برنامج حكم مشترك، قائلا “الاجراءات المقترحة ليست مجرد عناوين..لدينا تصور لايقاف النزيف خلال الـ3 اشهر الاولى..والمنطلق سيكون البرنامج وهذه انطلاقتنا مع شركائنا المحتملين.وأعتقد أننا سنجد توافقات كبرى منهم”.

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

error: Content is protected !!
إغلاق