مقالات رأي

تونس على أبواب نفق مظلم: خفايا حزب القروي وسيناريوهات الهيمنة على البرلمان وافتكاك القصبة على الطريق الى قرطاج…

ميديا بلوس-تونس حزب القروي هو حزب نداء تونس مطوّر جينيا نحو الأسوء… وفترة حكمه ستكون جحيم صراعات عشناها على امتداد الخمس سنوات الفارطة لكنها هاته المرة ستكون اشد قسوة.

ما يتوقّع ان تعيشه تونس اذا وصل المخطط الصهيوني الى غايته سيكون نسخة اشد قسوة من فترة حكم نداء تونس.

بعد ان تمت إماطة اللثام عن المخطط الصهيوني واسم مهندسه والغرف السوداء بين كندا وامريكا ودبي التي تحيك مؤامرات الوصول الى الحكم واسنادها الى المتهم بتبييض المليارات والشريك في قناة نسمة ال جانب الايطالي برلسكوني والنافذ منذ عهد بورقيبة بن عمار.

ماهو حزب قلب تونس او حزب نبيل القروي؟

هو حزب عمره اسابيع فقط استوعب، في صفقة سياسية خفاياها مجهولة عن الرأي العام، شق نداء تونس الذي يتزعمه سفيان طوبال والذي دخل في خصومة مع ابن الباجي حول الباتيندة انتهت بهزيمته وبحثه عن حل لمن معه وجده في الالتحاق بحزب القروي.

القائمات عموما هي قائمات نداء تونس شق الحمامات ورؤساؤها تم الاتفاق حولهم في الغالب مع سفيان طوبال في خطوة تمهد ليكون هو رئيس الكتلة البرلمانية او رئيس البرلمان في حالة فوزه في الانتخابات.

المحتمون بحزب القروي وداعموه هم اساسا خصوم يوسف الشاهد وجرحى حربه على الفساد حيث نجد في مقدمتهم شفيق جراية ومن معه والذين هم في تقارب موضوعي مع كمال اللطيف.

سيناريو فوز حزب القروي يعني بداية حرب الانتقام وابواب جهنم بين الحيتان التي شكلت في العقود الماضية المهيمن الاكبر على الاقتصاد التونسي.

الموضوع اكبر من مهاترات ايديولوجية واهواء حزبية ضيقة جدا امام درجة الاحتقان التي بلغتها تونس جراء صراعات مخلفات النداء الذي قام على مصالح اقتصادية بالمليارات وصفقات تبييض ملفات فساد وهروب من المحاسبة بالاف المليارات. وعود اعطيت ليتكون هذا الحلف.

الدعم مقابل اعدام ملفات ثقيلة وتبييض رجال اعمال واخراج اخرين من السجن وتحقيق مصالح كبرى لفرق اخرى.

هل يقدر من اعطى الوعود على تنفيذها؟ والاهم هل تحتمل تونس هذا الانقضاض الاكبر في تاريخها على جسمها من ضباع ترعرعوا داخلها وضاقت بهم ولم تقدر على اخراجهم منها الى ان وصلنا الى لحظة اشتد عودهم وزاد جوعهم الى درجة خطيرة جدا؟

من الواضح ان امل تونس الوحيد في الخروج من هذا المضيق هو سفينة نجاة ليست طرفا في هاته الصراعات تكون جسما كبيرا منظما قويا وقادرا.

الاختيارات ليست كثيرة والمنافسة انحصرت بين هؤلاء وبين النهضة واصبحت نجاة تونس رهينة وعي من سيتوجه الى صناديق الاقتراع يوم الاحد 6 اكتوبر بأن اي صوت هو محدد لمستقبل تونس وان من يكره النهضة لسبب ما عليه ان يقدم مصلحة تونس على هواه وان يختار قارب النجاة وان لم يكن ذلك فلا يختار الجحيم.

محمد نضال باطيني
اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق