الأسرة و المجتمعالطفلثقافة

في كفايات الإنتاج الكتابيّ بالمرحلة الثّانويّة| قصي المليّح.

ميديا بلوس-تونس-بعنوان “في كفايات الإنتاج الكتابيّ بالمرحلة الثّانويّة”، كتب الاستاذ قصي المليّح يقول:

مادّة الإنتاج الكتابيّ هي:

  • النّشاط الإدماجيّ الذي يصف جهد المعلّم والمتعلّم في آن. وهي الكفاية الكبرى التي تتضمّن الكفاياتِ الأفقيّةَ العابرة لمجالات التعلّم؛ فليكتب الكاتب عليه أن يعبّر بالطرائق الملائمة من أجل التواصل، وأن يستثمر المعطيات، وأن يتوخّى منهجيّة عمل ناجعة وأن ينجز مشروعا، وأن يحلّ المسائل، وأن يوظّف التّواصل للعيش مع الآخرين والعمل معهم، وأن يمارس الفكر النقديّ.
  • نشاط جامع باعتبارها مُختبرَ المعارف ومجلى المهارة فهي مادّة مدرّسة وأداة تتمّ بواسطتها السّيطرة كليّا أو جزئيّا على المواد المدرّسة الأخرى: فالقراءة والفهم سبيل المتعلّم إلى الكتابة إذ يستثمر قراءاته المختلفة توظيفا وإعادة إنتاج،والنّصوص المكتوبة مرتبطة بأصلها الشفاهيّ إذ ترمّز الأصوات المنطوقة دوالّ لمدلولات مخصوصة وتحضر بعض سمات المشافهة في المكتوب تركيبا وتوقيعا، و عبر الكتابة تتحوّل المعارف اللغويّة الصريحة إلى معارف إجرائيّة وشرطيّة تقوم دليلا على مستوى التملّك، والكتابة مادّةً مدرّسةً وأداةً في التّقويم تشخّص تحصيل المتعلّم المعرفيّ والمنهجيّ من خلال عدد من الأشكال: المقال، تحليل النّصّ، دراسة النّصّ، التّعريب. فبها يختبر (حذق) المتعلّم وتمكّنه من اللّغة العربيّة.

ولمّا كانت الكفاية مجموع القدرات المشتغَل بها على محتوى معيّن فإنّنا نرى لمادّة الإنتاج الكتابيّ سبع كفاياتٍ صلتها متينة بمعايير تعليم العربيّة السّالفة ( بناء المعارف، الكفاءة اللّغويّة، الكفاءة التّواصليّة، الانفتاح الثّقافيّ، القيم (اللّغة، المواطنة، الذّائقة الأدبيّة، الإبداع)) وإن كانت أظهر في بعضها. وهي:

  • الفهم:” فهمت الشيء: عقلته وعرفته”(اللسان)، وهو في التّعريفات للجرجانيّ: “تصوّر المعنى من لفظ المخاطب” ففيه اختبار الكفاءتين اللّغويّة والتّواصليّة.
  • التّصميم: “المضيّ في الأمر، وصمّم السيف إذا مضى في العظم وقطعه”. ويرتبط التّصميم بالتّخطيط والابتداع لما يزمع القيام به لاحقا فهو من نسإالإبداع.
  • التّوسّع: السّعة نقيض الضّيق وهي الجدّة والطّاقة، والتّوسعة والرّخصة. الجدّة في الكتابة والطّاقة التي تحملها النّصوص أصولا ثاوية في ذهن الكاتب يولّد منها العديد الجديد. وفي التّوسّع معنى الرّخصة؛ الرّخصة في اختراق اللّغة المألوفة والمعياريّة. ولن يكون توسّع حتّى تتّسع المدارك وتنفتح آفاق المعرفة.
  • التّلخيص: من الكلمات الأضداد فهو التّبيين والشّرح وهو التّقريب والاختصار. ولن يسطيعه إلّا من بنى معرفته؛ يلخّص المتعلّم إذ يبني الإشكاليّة، وإذ يصوغ الموضوع، وإذ يؤلّف نتائج تحليله، ويلخّص إذ يكتب أو يشافه؛ أليس في كلّ جملة جمع بين قديم وجديد ما به يكون تماسك النّصّ.
  • التّأليف: “ألّفت الشيء تأليفا إذا وصلت بعضه ببعض ومنه تأليف الكتب” يحيل على الوصل بين عناصر الموضوع الواحد كما يحيل على فعل الكتابة بإطلاق.
  • التّقويم:” قوّم السلعة واستقامها قدّرها” إصدار حكم في شأن قيمة أفكار أو أعمال أو وضعيّات. فلا ينفكّ عن القيمة.
  • الصّوغ: صاغ الشيء: هيّأه على مثال مستقيم، وهي اصطلاحا ترتيب الكلام وتشكيل الألفاظ والعبارات على نحو يعرب عن قصد المتكلّم وغرضه. وهو دليل ذائقة.

في ضوء قراءة نقديّة لبرنامج الإنتاج الكتابيّ بالمرحلة الثّانويّة وقفنا فيها عند الإشكالات الآتية:

  • إشكال الوعي بالكفاية والقدرات التي تقتضيها: في المحاور المبرمجة يٌحتاج إلى التّمييز بين الكفاية والقدرات التي تقتضيها فالتوسّع مثلا كفاية تقتضي في تقديرنا قدرات من قبيل: التّفسير، الدّعم، الدّحض، الاستدلال، توظيف الشّواهد …، وهي كفاية يحتاج إليها في مرحلة التّخطيط وفي مرحلة الكتابة.
  • إشكال الوجاهة في بعض المحاور: بعض المحاور يٌحتاج إلى تدقيق مفهومها أليس التّفكيك ضربا من ضروب التّحليل؟ أليس مرحلة من مراحل التّصميم؟ وهو ما يقتضي في تقديرنا بناء جهاز اصطلاحيّ لمهارات الإنتاج الكتابيّ.
  • إشكال صلة المحاور بحاجة المتعلّم: لا نجد في توزيع المحاور على المستويات التّعليميّة استحضارا لحاجة المتعلّم المعرفيّة فحاجة تلاميذ الآداب إلى مهارة التّلخيص مثلا ليست كحاجة تلاميذ الشّعب العلميّة إليها ولا مجالات توظيفها واحدة وأولئك يختبرون في المقال وفي تحليل النّصّ وهؤلاء في دراسة النّصّ.
  • إشكال الصّلة بين التّعليم والتّقويم: لا نجد التّقويم (أشكالا ومضامين) محورا من محاور برنامج الإنتاج الكتابيّ على غرار ما نجد في برنامج الإنتاج الكتابيّ بالمرحلة الإعداديّة (محور إصلاح الإنتاج الكتابيّ في الإنشاء ودراسة النّصّ)  والحال أنّه شكل من أشكال التّقويم الجزائيّ ووضعيّة تعليميّة أساسيّة في حصص التّدريب على الكتابة غير أنّنا نجد ما يحيل عليه في ثلاثة محاور: المحور الرابع : نشاط جامع1 ،المحور الثامن: التّخطيط، المحور التّاسع: نشاط جامع 2. وقد تكرّرت بنفس التّرتيب بالنسبة إلى المستويات التّعليميّة (2 شعبا علميّة، 3 آدابا، 4 آدابا فنجد أهدافا من قبيل ” إنتاج نصوص تستثمر فيها المكتسبات، تقييم الإنتاج تقويما تكوينيّا” وهو ما لا يصحّ في تقديرنا أن تكون أهدافا يطمح إلى الوصول إليها بل هي من مبادئ تعليميّة المادّة، ونجد في التّوجيهات بالنّسبة إلى محور التّخطيط:” يتمّ الاهتمام بمنهج التّحرير ومراحل إنتاجه (الفهم، التّفكيك، التّحليل، التّأليف، التّقويم[1]) وهذه كفايات كبرى لا نجد في برنامج الإنتاج الكتابيّ ما يحيل عليها فكيف يضيق عنها ويتّسع لها محور من محاوره؟ وهل الأمر متعلّق بحصص التّدريب أم الإصلاح ثمّ ما المقصود بالنّشاط الجامع الأوّل والثّانيّ وما دلالة العدد الرتبيّ والرخصة ممنوحة في ” التّصرّف بالإدماج وبإعادة التّرتيب وبالإضافة.”

في ضوء ذلك، نقدّم مقترحا في كفايات الإنتاج الكتابيّ الأساسيّة والقدرات الّتي تستوجبها كلّ كفاية حاولنا الوصل فيه بين المستوى التّعليميّ وحاجة التّلاميذ،وبين الكفاية ومراحل الكتابة تخطيطا وكتابة وإعادة كتابة.

كفايات الإنتاج الكتابيّ[2]

الكفاية التعريف موضوعات التّعلّم
الفهم:

(فهمت الشيء عرفته وعقلته)

المحتوى: نصّ، تعليمة.

القدرات:

تعرّف طبيعة المهمّة التي عليه إنجازها.

– تحديد الموارد التي يحتاجها.

– السّيطرة على التّعلّمات السّابقة واستحضارها عبر التّذكّر وانتخاب ما يساعد على فكّ الترّميز.

-القدرة على فكّ التّرميز وذلك بالانتباه وتحديد الكلمات المفاتيح ورصد المؤشّرات اللّغويّة والمنطقيّة (القراءة وبناء المعنى)

– اعتماد استراتيجيّات ناجعة لتجاوز الصّعوبات التي تعترضه من قبيل استثمار السياق ، الاستعانة بالرسوم المصاحبة.

-القدرة على تحويل المعلومات المستقاة وذلك بإخضاعها إلى عمليّات عرفانيّة مختلفة (المقارنة، التّصنيف، التّرتيب، التّخطيط، تجاوز المعاني الصّريجة إلى الحافّة والظّاهرة إلى المقاصد،.

– القدرة على التّحقّق من مدى فهمه وذلك ببناء فرضيّات عمل.

القدرة على تقبّل المعلومة بصفة إيجابيّة.

– تعرّف الأسباب التي تحفّزه او لا تحفّزه على إنجاز المهمّة.

– يؤمن بقدرته.

– يساعد ويطلب المساعدة.

التّفريق بين الموضوع التّحليليّ والموضوع الجدليّ (1ثانويّا)
تعرّف مختلف الصّيغ التي ترد عليها المواضيع التّحليليّة والجدليّة (2آدابا)
التّمييز بين أنواع المواضيع انطلاقا من الصّياغة وضروب العلاقة بين المعطى والمطلوب (جدليّ، مقارنة، النّفي والإثبات، الموازنة) (3 آدابا)
دعم القدرة على التّمييز بين أنواع المواضيع انطلاقا من الصّياغة وضروب العلاقة بين المعطى والمطلوب (جدليّ، مقارنة، النفي والإثبات، الموازنة) (3 آدابا)
بالنّسبة إلى الشّعب العلميّة الفهم قدرة أساسيّة في بناء مختلف مهارات الكتابة تستهدف في إطار خواصّ المهارة.
التّصميم

 (التّخطيط /التّفكيك) :

(صمّم على كذا: مضى على رأيه بعد إرادته)

(فككت الشّيء خلّصته وكلّ مشتبكين فصلتهما فقد فككتهما)

يرتبط التّصميم عامّة وفي الإنتاج الكتابيّ بالتّخطيط لما يزمع إنجازه لاحقا

المحتوى: التّعليمة: إنتاج فقرة، فقرات، نصّ، فكرة تُدعم أو تُدحض.

القدرات:

–    يعرف أنواع المواضيع وأنواع العلاقة بين المعطى والمطلوب.

–        يلتزم بالمهمّة التي عليه إنجازها.

–        يستنفر الموارد اللّازمة لذلك: البحث عن الأفكار والنّصوص والمفاهيم ذات الصّلة بالموضوع.

–        يضع مخطّطا لعمله وفق منطق ما (عناصر كبرى وفرعيّة)

–        يميّز بين الأساسيّ والثّانويّ.

–        يرتّب الأفكار، يسمّي مراحل الإجراء ويحدّد الصلات بينها.

–        يخصّص لعمله الوقت الكافي ليضمن وجاهته ونجاعته.

استخلاص العناصر الموضوع الكبرى والفرعيّة. خواصّ المقدّمة والجوهر والخاتمة الأسلوبيّة والمنهجيّة. (1 ثانويّا)
دعم القدرة على استخلاص عناصر الموضوع الكبرى والفرعيّة. تنظيم الأفكار الفرعيّة تنظيما متدرّجا متّسّقا. (2آدابا)
وضع تصوّر متكامل لبناء التحرير يراعي خواصّ الجوهر والخاتمة والمقدّمة. (3آدابا)
دعم القدرة على وضع تصوّر متكامل لبناء التّحرير. (4آدابا)
يرتبط التّصميم بمهارة الكتابة التي يتدرّب عليها المتعلّم. (الشعب العلميّة)
التّوسّع:

(السّعة نقيض الضّيق. الواسع المحيط بكلّ شيء. الله واسع عليم: توسعة على الناس في شيء رخّص لهم.)

==توسيع لدلالة اللّفظ أو التّركيب الأصليّة لتشمل دلالات جديدة = الطّاقة التي يحملها النّصّ الأصل لتوليد دلالات جديدة ومتعدّدة ، الرخصة في اختراق اللّغة المألوفة والمعياريّة==(لاحظ ترجمة écart بالاتّساع.)

التّفسير: الإيضاح والتّبيين والشّرح والكشف والبيان.

أوّلَ الكلام: دبّره وقدّره وفسّره

الدّليل ما يستدلّ به.

الاستطراد: سَوق الكلام على وجه يلزم منه كلام الآخر.

الشّاهد: الشّين والهاء والدّال أصل يدلّ على حضور وعلم وإعلام)

المحتوى: النشاط المنجز: إنتاج فقرة، فقرات، نصّ، تحليل فكرة، دعمها، دحضها…

القدرات:

–    الوعي بالآخر لإقامة حوار معه لإفهامه أو إقناعه.

–    يتخيّر الخطّة المناسبة لضمان أثر فعله التّواصليّ بيانا وشرحا أو دعما ودحضا واستدلالا.

–    تعرّف المواضع التي تحتاج توسّعا.

–    الفهم العميق لما يراد التّوسّع فيه.

–    تعرّف مجال التّوسّع في المضمون، في المنهج، في الصياغة.

–    تخيّر شكل التّوسّع.

–    الاشتغال على الصلات الوثيقة بين المبنى والمعنى والمقصد.

–    القدرة على النّظر إلى المسألة من زوايا مختلفة.

–    التّقيّد بالتعليمة وحذر الاستطراد والإسقاط والتّمحّل في التّأويل أو في التّفسير.

–    الوعي المنهجيّ والاحتكام إلى مراحل مضبوطة.

–    القدرة على التّصرّف في الموارد المتاحة وإعادة بنائها.

–    الانفتاح على مختلف التّعلّمات وتوظيفها بما يلائم النّشاط المنجز.

–    الإيمان بقدرته على التّفكير الأصيل.

أساليب التّوسّع[3] في الصّياغة (المركّبات شبه الإسناديّة، تحويل الجملة البسيطة إلى مركّبة، وفي الفكرة: الدّعم بالحجج والشّواهد والأمثلة: تنزيل الشّاهد الحرفيّ. (1ثانويّا)
أساليب التّوسّع في المنهج وفي الصّياغة (تجويد التّعبير عن الفكرة بتخيّر صيغ الأفعال والحروف المحدّدة للزّمان ، وبتنويع الأبنية: الشّرط، الأسماء المشتقّة.)وفي الفكرة (المقارنة والمفاضلة والإضراب والتّأكيد…). الشّاهد الحرفيّ، التّصرّف الجزئيّ في الشّاهد، الاقتباس، الأمثلة (2آدابا)
أساليب البديع، تنويع أنماط الجمل، المتمّمات، المؤشّرات اللغويّة المساعدة على التّفسير والإيضاح، استراتيجيّة المساءلة (كيف، لماذا؟، ماذا؟ )

التّمييز بين التّوسّع والحشو. ملكة النقد والذّائقة. (3آدابا)

التّوسّع في الصّياغة وفي الفكرة: الإطناب، التّفسير، الاحتجاج على/ لـلفكرة، الجملة الاعتراضيّة، الجملة التّفسيريّة). الدّعم بالحجج والشّواهد والأمثلة. (4آدابا)
التوّسّع في الصّياغة بالنّعت والحال، المركّب الموصوليّ، الجملة الاعتراضيّة، العطف، التّشبيه، تحويل الجمل البسيطة إلى جمل مركّبة، النّفي والإثبات، الطّباق والجناس، التّرادف،

في الفكرة: المقارنة، ضرب المثال، تفصيل المجمل، بيان الضّمنيّ في القول، الاستقصاء، تقليب الفكرة على وجوهها). تقنيات التّفسير في مقامات مختلفة (إفهام، إقناع…(انظر التوزيعيّة المقترحة)(2ع)

دعم المكتسب (3علوما)
التّلخيص

(التّقريب والاختصار. لخّصت القول: اقتصرت فيه واحتصرت منه ما يحتاج إليه.)

المحتوى: نصّ. جزء من مقال. عنصر

القدرات:

–    فهم النّصّ الملخّص فهما دقيقا مبنى ومعنى.

–    الوعي بنمط الكتابة وبخصائص البناء.

–    تمييز الأفكار الأساسيّة من الأفكار الفرعيّة.

–    الأمانة في المحافظة على مضمونه.

–    الالتزام بخصائص بنائه ونمط كتابته.

–    التزام الموضوعيّة والابتعاد عن التأويل وإصدار الأحكام.

–    اعتماد صياغة شخصيّة سليمة.

–   اختزال النّصّ بالمقدار المطلوب.

التّمييز بين الأساسيّ والثّانويّ، تلخيص نصّ بالمقدار المطلوب بالحفاظ على مضمونه ملتزما الموضوعيّة ومعتمدا صياغة شخصيّة. (الشّعب العلميّة)
تُستهدف مهارة التّلخيص في الشّعب الأدبيّة عند التّخطيط في تمييز الأساسيّ والثّانويّ، عند يناءالإشكاليّة ، عند التّأليف، عند صوغ الموضوع…
التّأليف:

(ألّفت الشّيء إذا وصلت بعضه ببعض ومنه تأليف الكتب

المحتوى: فقرة، فقرات، مقال، تحليل نصّ.

القدرات:

–    الاشتغال على المعجم انتخابا وتوزيعا.

–    التحكّم في قواعد الصّرف والنّحو والترّكيب والرّسم.

–    التّمكّن من الرّوابط والمؤشّرات اللّغويّة ومن نظم الإحالة والوصل والفصل.

–    الوفاء بنحو النصّ اتّساقا وتماسكا وانسجاما.

–    حذق استخدام علامات التّنقيط المناسبة وتوزيع المكتوب على فضاء الصفحة ما به يعلن الباثّ عنى مواقفه واتّجاهاته وخطّته في العمل.

–    يحسن التّصرّف في الوقت.

–    يطرح على نفسه أسئلة تتعلّق بالكفايات والاستراتيجيّات.

–    يتعرّف الصعوبات التي تواجهه ويجتهد في إيجاد حلول مستثمرا وضعيّات شبيهة أو بالتصرّف في الموارد المتاحة.

–    جمع ما تمّ التّوصّل إليه باعتماد مؤشّرات لغويّة مناسبة ووصله بلاحقه استشرافا.

–   يؤمن بقدرته الإبداعيّة وبفاعليّتهفي عمله.

الرّبط والاتّساق وحسن التخلّص بين الفقرات.

التّحرير المتكامل.

التّخلّص اللّفظيّ والمعنويّ: توظيف المؤشّرات اللّغويّة المناسبة (1 ثانويّا، 2 آدابا، 2 علوما)

التّماسك بين الفقرات، تنويع طرائق التّخلّص بين الفقرات: روابط منطقيّة، تفسيريّة، مستفيدا من برنامج اللّغة (الثالثة آدابا وشعبا علميّة).

الاشتغال مع الشّعب الأدبيّة على إنتاج نصوص متماسكة بناء وفكرة وصياغة (الثّانية والثّالثة والرّابعة آدابا)

التّقويم

(قوّم السلعة واستقامها: قدّرها.. وقوّمته فقام بمعنى استقام)

المحتوى: فقرة، فقرات، مقال، تحليل نصّ.

القدرات:

– يتعرّف الاستراتيجيّات والكفايات التي استعملها ويختبر نجاعتها بالنظر في قيمة النّتائج المتحصّل عليها.

– يقوّم أداءه ذاتيّا باعتماد شبكة تقويم.

– يعدّل تمشّياته في ضوء ما واجهه من صعوبات.

– إعادة الكتابة: إعادة قراءة المكتوب في مقاطع من زمان فعل الكتابة أو بعده وإعادة الاشتغال عليه زيادة أو حذفا أو استبدالا أو تعديلا وتحويلا قصد تجويده.

– التفكير في عمليّة التفكير ذاتها: الاستراتيجيات الماوراعرفانيّة.

– القدرة على إبداء الرأي مسايرة أو تعديلا أو نقدا وتعليل ذلك.

– استعمال المؤشّرات الدّالّة على الموقف الشّخصيّ.

– يستمع إلى رأي الآخرين ويعطي رأيه.

اعتماد المسوّدة وتوظيفها توظيفا إيجابيّا.

–    التّعبير عن الموقف الشّخصيّ (1 ثانويّا)

–    دعم المكتسب: إبداء الرأي دعما ودحضا والحرص في ذلك على الدّقّة والموضوعيّة (2 آدابا، 2 .3 علوما)

–    دعم المكتسب: تحديد مواضع التهافت في الأطروحة . النّظر إلى الموضوع من زوايا مختلفة. (3 آدابا)

–    دعم المكتسبات السابقة وتوسيع مجال النقد وإبداء الرأي إلى البنية والصّياغة.

(4 آدابا)

الصّوغ

 

الصَّوْغُ: مصدر صاغَ الشيءَ يَصُوغُه صَوْغاً وصِياغةً سَبكَهُ

المحتوى: فقرة. فقرات، مقال، تحليل نصّ.

القدرات:

–    يسيطر على المقولات النّحويّة والصّرفيّة والترّكيبيّة والإملائيّة.

–    امتلاك جملة من المعاجم يتصرّف فيها اختيارا وتوزيعا.

–    حسن استخدام علامات التّرقيم.

–    توزيع المكتوب على فضاء الورقة توزيعا واعيا مدروسا.

–    شكل بعض العبارات شكلا وظيفيّا.

–    التّفريق بين المعنى السياقيّ والمعنى المعجميّ، التّفريق بين المعنى الأصليّ والمعنى الحافّ.

–    الاشتغال على المعارف الإجرائيّة والشّرطيّة.

–    التدرّج في إكساب المتعلّم – وفق المستوى الدراسيّ كفاية الصياغة:

–    السّلامة (إقامة الحروف وإصلاح السّقط )

–    البيان

–    النظام والجمال سبيلا إلى بناء الذائقة.

– الاستراتيجيّات الماوراعرفانيّة بالنسبة إلى الثّالثة والرّابعة آدابا (الكتابة وإعادة الكتابة في آن)

[1] برامج اللغة العربيّة بالمرحلة الثانويّة . سبتمبر 2008.. ص54.

[2] استهدفت هذه القدرات في بناء توزيعيّات لبرنامج الإنتاج الكتابيّ لمختلف مستويات المرحلة الثّانويّة. انظر وثيقة ” مقترح في توزيعيّة الإنتاج الكتابيّ للمرحلة الثّانويّة”.

[3] حاولنا في أساليب التّوسّع توظيف برنامج اللّغة في كلّ مستوى تعليميّ.

الوسوم
اظهر المزيد

نجيبة بوغندة

نجيبة بوغندة حاصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة العربية/ باحثة في الأدب/ كاتبة لها عدة (20) إصدارات في مجال الطفولة والناشئة/ رئيس الأنشطة الثقافية بجمعية إحياء وصيانة الموروث الثقافي/ عضو باتحاد الكتاب التونسيين/ مدونة إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق