وطنيّة

أبرز النقاط الواردة في حوار المرشح الرئاسي عبد الفتاح مورو مع اذاعة موزاييك

ميديا بلوس-تونس اعتبر المترشّح للانتخابات الرئاسية عبد الفتاح مورو أنّ ترشّحه يعتبر ”تغيير جذري” في مسار حياته حيث سينتقل من القول إلى الفعل السياسي، قائلا ” بعد طول نضال وخطاب أدخل مرحلة التنفيذ”.

وأضاف في برنامج ميدي شو اليوم الخميس 29 أوت 2019، إنّه ”يعتزّ” بترشيحه من طرف حركة النهضة في آخر توقيت، لأنّه جاء بعد طول تفكير ونقاشات، نافيا أن يكون ”مرشّح” الإكراه لأنّه رُشح بالإجماع تقريبا والإكراه لا ينتج تجميعا، وفق تصريحه.

أما بخصوص تصريحات القيادي في النهضة رفيق عبد السلام الذي عبر عن رفضه من ترشيحه إلى الانتخابات الرئاسية، أكّد أنّ هذا الأخير ينتمي للنهضة ويفكر بصوت عالي ويعبر عن رأيه، بكل صراحة ولا يعاقبه أحد على ذلك، ”الرأي الواحد يحترم لكنه لا يقلب الموزاين”، حسب تعبيره.

النهضة و”مخاوف التغوّل” على السلطة

قال إنّ رئيس الجمهورية عندما يدخل قصر قرطاج يترك الحزب والعائلة خارجا، قائلا في هذا الصدد ”الحزب والعائلة يبقون خارج القصر ومن لا يفهم هذا لا يستطيع أن يكون رئيس جمهورية مسؤول… المسؤولية في قرطاج مسؤولية فردية لشخص يؤاخذ على فعله أما المسؤولية الحزبية فهي في الوزارة وحكومة”.

وبيّن أنّ الوضع القانوني الذي فرضه القانون الانتخابي لا يفرض أغلبية وكان من مصلحة النهضة تغييره عندما كانت في الحكم وصاحبة الأغلبية البرلمانية، لكنها لم تسع إلى ذلك لأنها لا تبحث عن التغوّل على السلطة، حسب قوله.

ولفت إلى أنّ صلاحيات رئيس الجمهورية لا تسمح له بالتغوّل على السلطة ، متسائلا “صاحب الأغلبية في جميع دول العالم يمسك التنفيذي والتشريعي لماذا لا يقولون أنّه تغول؟ ”.

وقال إنّ ضمانات عدم التغوّل على السلطة ضبطها الدستور وهي المعارضة والسلطة الرابعة والمجتمع المدني وإنّ لا أحد يستطيع افتكاك السلطة وهو تحت أنظار كل هؤلاء، حسب قوله.

النهضة لم تأت بالارهاب 

وأكّد أنّ الارهاب موجود في تونس منذ 2006 وأنه عايش كمحامي تلك الفترة، مشيرا الى أنّ الموقوفين في تلك القضايا لم تأت بهم حركة النهضة.

وقال ”النهضة لم تطلق سراح هؤلاء بل حكومة محمد الغنوشي من أطلق سراحهم والظرف فرض ذلك، ومن تولوا الحكم قبل النهضة قاموا بحل الاستعلامات والاستخبارات ما زاد الطين بلّة”.

وتابع ‘في تلك الفترة وعند تولي علي العريض وزارة الداخلية، لم يكن يملك آليات التصرف، وهو من أعلن أنّ أنصار الشريعة جماعة إرهابية”.

عاد عبد الفتاح مورو بالحديث عن فترة الترويكا، معتبرا أنّ النهضة لم تحكم وحدها في تلك الفترة، وأنّ وزراءها كانوا يتنقلون  من وزارة لأخرى وكانوا رهائن ”الإدارة” ولم يتمكّنوا من تطبيق برامجهم الحزبية .

وجدي غنيم

وفيما يتعلّق بتصريحاته بخصوص الداعية وجدي غنيم أوضح ضيف ميدي شو” أنا أول من اعترف في حركة النهضة بغلطته باستقبال وجدي غنيم ”.

الوضع الصحي

أما بخصوص حالته الصحية، قال ”أنا الوحيد في البرلمان الذي يقضي 10 ساعات على كرسي البرلمان ولم أتخلف يوما عن مهامي’.

وأعلن  عبد الفتاح مورو ف أنّ برنامجه الانتخابي يرتكز على ثلاث نقاط أوّلها يتعلّق بالأمن الوطني، حيث سيعمل على بعث لجنة لتشجير كل الخط الحدودي مع الجزائر وليبيا لمقاومة التصحر والعودة بتونس إلى خضرتها، وقطع الطريق أمام المهربين والإرهابيين، حسب تعبيره.

أما النقطة الثانية فهي تتمثّل في بعث جيش إعلامي وسلامة معلوماتية، قائلا ” نحن مهددون في امننا عن طريق افتكاك المعلومة منّا وما حصل لرئيس حكومتنا من طرف أجهزة اسرائلية خير دليل على ذلك ”.
والنقطة الثالثة، متعلّقة بالمرأة، حيث تعهّد في صورة فوزه في الرئاسية، أن يكون ديوان رئيس الجمهورية قائم على أساس التناصف.

وفيما تعلّق بالمحكمة الدستورية، قال إنّ الآلية الوحيدة المتاحة لرئيس الجمهورية هي ضغط على الأحزاب من أجل الإسراع على تركيزها.

”الجهاز السري لحركة النهضة”

وبخصوص ما يعرف بالجهاز السري لحركة النهضة، أكّد ضيف ميدي شو أنّ القضية تحت أنظار القضاء، وأنّ دور رئيس الدولة هو حماية القضاء في استقلاليته”.

العائدون من بؤر التوتر

وأكّد عبد الفتاح مورو أنّه لا جدوى من سحب الجنسية من العائدين من بؤر التوتر، لأنّه يخيّر أن يتعاقب ويسجن في تونس ويحاكم من طرف قضاء تونسي.
مشروع قانون المساواة في الميراث

أكّد عبد الفتاح مورو أنّه سينتظر قرار البرلمان من مشروع قانون الميراث لتطبيقه، مبرزا أنّ رئيس الجمهورية لا يستطيع التأثير على قرارات البرلمان لأنّ له مسؤولية ولائية في علاقة بالبرلمان.

واعتبر المترشّح للانتخابات الرئاسية، أنّ الامتناع عن الإمضاء ليس موقفا دستوريا، بغض النظر عن الموقف من مشروع القانون، قائلا ”رئيس الجمهورية يطبق الترسانة الدستورية… هذه القضايا لا تعالج بمشاريع القوانين المسقطة لانّ من شأنها أن تقسّم المجتمع”.

الدبلوماسية 

واعتبر ضيف ميدي شو أنّ رئيس الجمهورية هو سفير، مشدّدا على ضرورة الانفتاح على المحيط الجغرافي (المغرب العربي)، مع إنهاء ”الحياد السلبي” في علاقة بدور تونس من الأزمة الليبية”.

كما تحدّث عن مشروع الانفتاح على القارة الإفريقية، قائلا ”إفريقيا في حاجة إلى كفاءات تونسية… وتونس بإمكانها أن تتحول إلى مستشفى ومعمل وجامعات افريقية”.

الوسوم
اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق