وطنيّة

ما حقيقة الخلاف بين الناصر والشاهد؟

ميديا بلوس-تونسقالت الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية سعيدة قراش، اليوم الخميس 22 أوت، أن “المجلس الوزاري الذى كان مقررا انعقاده أمس حول التحضيرات للانتخابات، تأجل إلى موعد لاحق اثر اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية المؤقت محمد الناصر ورئيس الحكومة يوسف الشاهد الاثنين الفارط “.

وكانت رئاسة الجمهورية، أعلنت يوم 14 أوت الجاري، أن محمد الناصر سيشرف بقصر قرطاج على مجلس وزاري للنظر في التحضيرات للانتخابات الرئاسية والتشريعية 2019.
وأشارت سعيدة قراش، في تصريح لوكالة “تونس إفريقيا للأنباء”، إلى أن أسباب تأجيل المجلس الوزاري يعود إلى الحرص على الإعداد المحكم لجدول أعماله من قبل الطرفين، رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، وفق قولها.
ومن المنتظر أن ينظر المجلس الوزاري في مسألة استقالة وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدى من منصبه، التي أعلن عنها يوم 7 أوت الجاري تزامنا مع إيداعه ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها المقررة ليوم 15 سبتمبر القادم .
وأثار تأجيل المجلس إلى أجل غير مسمى، تحفظات المتابعين للشأن العام، حول أسباب هذا القرار وخلفياته السياسية.
ونفت قراش، وجود خلاف في وجهات النظر بين الناصر والشاهد حول الانتخابات محور جدول أعمال المجلس الوزاري، قائلة ”هناك تشاور وتنسيق متواصل بين الجانبين، من أجل إنجاح الاستحقاقات الوطنية وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية والتشريعية”.
وأضافت، أن اللقاءات المكثفة بين الناصر والشاهد خير دليل على مستوى التنسيق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة”.
يذكر أن الناطق الرسمي باسم رئاسة الحكومة، إياد الدهماني، أفاد في تصريح إعلامي بأن “تقديم وزير الدفاع الوطني استقالته إلى رئيس الحكومة، شرط دستوري، حتى يصبح من الممكن البت في الاستقالة، إذ أن البت في استقالة أعضاء الحكومة يحدده الفصل 92 من الدستور، كاختصاص حصري لرئيس الحكومة، يمارسه بعد التشاور مع رئيس الجمهورية، حين يتعلق الأمر بوزارة الدفاع”، وفق تعبيره.

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق