وطنيّة

التقاه في السجن… عصام الدردوري يُثني على أخلاق مُراد الطرابلسي وهذا ما دعا اليه

ميديا بلوس-تونس- على إثر تداول خبر تدهور الحالة الصحية لمراد الطرابلسي في السجن وبر تعهد وزارة الصحة بحالته الصحية نشر النقابي الأمني رئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطن عصام الدردوري شهادته في مراد الطرابلسي بعد أن التقى به في السجن.

ويقول الدردوري في تدوينة له على صفحته أنه لما كان نزيل السجن المدني بالرابطة جاء أحدهم جاء باحثا عنه” ليطرح السلام و يدردش معي بادئ الأمر لم أعرف الرجل لكنه بدا هادئا ،طيبا ، بسيطا و لا تظهر عليه “الزروقية” أي سجين غير صباب بلغة السجنية مما شجعني على التحادث اليه فأخذنا نتجاذب أطراف الحديث ، استسفرني عن معنوياتي وعبر لي عن مساندته و شجبه لما طالني و أثنى على مواقفي التي كلفتني السجن ، شكرت له دعمه المعنوي و قمت تجاهه بما يمليه واجب الضيافة السجنية ” منحته بعض الأكل من قفتي ” ثم استفسرته عن هويته وماهي قضيته فأجابني بأنه مراد الطرابلسي من عائلة الطرابلسية رحبت به و شكرت زيارته لي في زنزانتي و سألته عن حالته بدا لي مهتزا …”.

وأضاف الدردوري”أتذكر يومها أنه قدم من السجن المدني بالمرناقية إلى السجن المدني بالرابطة للعلاج ، كنت أتذكر و هذا للتاريخ أن عددا من السجناء أثنوا على خصاله في حضوره و شكروا له وقفته مع عدد منهم أو مع أقاربهم في الحياة المدنية “السيفيل ء” زمن نفوذ العائلة و أصدقكم القول إذا ما قلت أنه لم يتذكر أحدهم …

كان مع التتبع القضائي ضده إذا ثبت تورطه، بدا يمني النفس بمحاكمة عادلة لكنه بدا مرتبكا خائفا من التشفي و الانتقام …

قد يكون للرجل أخطاء ترتقي لمستوى الجرائم و هذا ما سيثبته القضاء أو يدحضه ولكن لا يمكن أن أصمت عن تبيان ما لمسته في الرجل من إنسانية و تخوف بل قد يرتقي صمتي إلى مرتبة الجحود و النكران و اللاإنسانية …

اليوم يرقد مراد الانسان ،البشر قبل وبعد كل شئ على فراش المرض الذي ألم به واستفحل وصار وفق ما بلغني بين حياة و موت ولا يسعني إلا ان اتمنى له الشفاء بل التمس من الجهات الرسمية استنادا إلى تقارير وآراء الأطباء المباشرين عدم إرجاع الرجل الى سجن ايقافه و تمكينه من الحق في استكمال العلاج خارج القضبان تحت الحراسة الأمنية او وضعه في الإقامة الجبرية نفس الطلب أوجهه في علاقة بمدير وحدة البحث في الجرائم الإرهابية بالقرجاني صابر العجيلي الذي يعاني من مرض خبيث ربي يشفيه و غيرهم ممن استفحل بهم المرض و اشتد و قد سمعت فترة سجني عن معاناة كثيرين قضوا نحبهم و هم يصارعون مرضهم في زنزناتهم … و كانوا يعجزون حتى عن قضاء حاجتهم البشرية لولا مساعدة بعض السجناء المقيمين معهم بنفس الزنزانة لهم ….

هذا مع إكباري لجهود الطاقم الطبي بالسجون و لكن الإمكانيات تبقى محدودة رغم جهودهم الكبيرة خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار طبيعة الامراض المستعصية و ارتفاع عدد السجناء و الافتقار لوسائل علاج متطورة لا توجد الا بالمستشفيات بل و نجد المستشفيات احيانا تفتقر لها” وفق قوله. …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!