مقالات رأي

ترشّح الزبيدي…الإمارات على الخط!

ميديا بلوس-تونس– دخلت أبوظبي على الخط في مسألة ترشح وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي الى الانتخابات الرئاسية المقبلة، نفذ محمد بن زايد أول طلعاته بواسطة الذراع الالكتروني الاول لابو ظبي موقع “العين الاخبارية”، والملفت ان الزبيدي نجح باستحقاق في أول اختبارات ذراع بن زايد الالكترونية، ولاحت ابواق ابو ظبي مستبشرة بالأمر ولربما كان عشمها ان يتحول الطبيب الهادئ الى سلة آمنة تضع فيها ابوظبي بيضها بعد طول عناء وبعد ان تكسر جله وتدحرج من سلة السبسي المثقوبة، وبعد أن خاب سعيها حين فشلت سلة محسن مرزوق في حماية حتى حارة عظم من عظام او من بيض آل زايد.

عينة من رأى ذراع زايد الإلكتروني في الزبيدي

*عبدالكريم الزبيدي.. الطبيب الهادئ يترشح لرئاسة تونس
*فالرجل الذي يتسم بالهدوء وقلة الظهور الإعلامي، لا تبدو علاقته وطيدة برئيس الحكومة يوسف الشاهد والتحالف الإخواني
*يروي عنه أصدقاؤه انضباطه لمهنة الطب والتزامه الحرفي في معالجة الملفات الإدارية التي تناولها في كلية الطب بمحافظة سوسة الساحلية
*وبحسب مراقبين، فإن الزبيدي تشبع خلال فترة دراسته بفرنسا في السبعينيات بالفكر المستنير والحداثة.
*يرى البعض فيه المقدرة على الحفاظ على صلابة الدولة من آثام الإخوان السياسية وأمراض التطرف التي رافقت وجودهم في تونس منذ سنة 2011.
*سادت حالة من الصمت لدى الاتحاد العام التونسي للشغل على إمكانية ترشيحه، إلا أن دوائر القرار داخل المنظمة النقابية الأكثر وزنا في تونس تفيد في تسريبات إعلامية بأنها ستذهب إلى إعلان مساندتها رسميا للزبيدي عندما يقوم بتقديم ترشحه رسميا انطلاقا من يوم 2 أغسطس/آب المقبل.

رجل مثل الزبيدي تقلب في العديد من الوزارات ولم تسجل حوله شبهات، من الأولى ان يواصل في مهمة الجوكر، تحتاجه الحكومات التوافقية والائتلافية أو أي من التسميات، خاصة واننا سنكون امام احد اكثر برلمان زخرفة في تاريخ تونس وربما في العالم، بعد ان امتنع حافظ مولى الطابع على ختم قانون الانتخاب اثر صفقة مريبة مع نبيل القروي وبعد ان فقد الرئيس جميع قدراته خلال مرض الموت.
اذا خسر المرزوقي او قيس او غيرهم فلن يفقدوا مواقعهم في ساحة النضال أو العمل السياسي، اما الزبيدي وبانهزامه سيفقد صفة الوزير الجوكر، ويصعب دعوته لاحقا لشغل حقائب مهمة وحساسة في الدولة، اضافة الى ان انصرافه عن الترشح سيغلق الباب أمام الكثير من الأقاويل، ليس بالضرورة منها علاقته بكمال لطيف، لان قيادات وازنة ومعتبرة تواصلت مع كمال، وربما ستكون رجة للساحة الثورية إذا علمت بتفاصيل ذلك، وسيتواصل النزيف تجاه لطيف وسترحل المزيد من الأسماء الوازنة في عالم الثورة الى لقائه ما لم تتحرك دولة 2020 بقوة ونجاعة في هذا الملف، وتسحب بلا رجعة صفة سمسار الدولة من هذا الشخص الذي بات يبتز تونس كما يبتز المجرم ضحيته المراهقة بمقاطع الفيديو المخلة.

نصرالدين السويلمي

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق