ثقافة

العبرية سرقة لغوية استحدثها اليعازر بن يهودا…!

ميديا بلوس-تونس-ذكر فرج الله ديب في كتابه (كذبة السامية وحقيقة الفينيقية – ص 26) الآتي: “إن جميع الحفريات في فلسطين وحولها، والتي قامت بها مجموعات كثيرة ومتعددة من علماء الآثار منذ مئات السنين إلى يومنا هذا، لم تعثر إطلاقا لا في فلسطين، ولا في أي مكان من العالم العربي على نقوش تاريخية وارده باللغة العبرية (القديمة أو المجهولة!). كما أن التاريخ المصنوع للعبرانيين هو فارغ من ناحية التاريخ، فلا العمارة ولا الكتابات المنقوشة على الآثار، ولا القوانين والشرائع المكتشفة، تكشف إثر قليلا للعبرانيين. فعلى عشرات آلاف من النصوص ألمسمارية أو ألمصرية التي تؤلف ألمكتبه ألمصريه أو مكتبه رأس شمرا، أو نينوى لا تذكر كلمه واحدة عن العبرية”… واللغة العبرية هي عبارة عن سرقة لغوية مستحدث،ة نشرها وعممها اليعازر بن يهودا بين عامي (1910-1912م) في معجم، بناء على طلب من الحركة الصهيونية العالمية لتكون لغة دوليه ليهود العالم… هذه الحركة التي ابتدأت مع نهاية القرن التاسع عشر تلعب دورا سياسيا في حياة اليهود واغتصاب أرض فلسطين… وكان اليعازر بن يهودا قد ربط بين استحداث اللغة العبرية والتاربة الاغتصابية في فلسطين وبناء المغتصبات فيها.. لذلك كان يؤمن هذا اللص اللغوي بأنه لا يمكن نجاح الحركة الاغتصابية في فلسطين دون أن يكون هناك لغة موحدة للمغتصبين الصهاينة… وكان بن يهودا يعتقد أن (التوراة) لا يمكن أن ينجح في إنتاج (شعب هودي!) من دون أرض ولغة واحدة. وإلا ستكون روح (الشعب اليهودي!) من دون أرض فلسطين ولغة عبرية، مسألة تثير الضحك لدى الأمم والشعوب الأخرى… المهندس حسني الحايك.

اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق