وطنيّة

قيادي في الجبهة الشعبية: هدفنا الحصول على “الثُلث المُعطل” في البرلمان القادم..

ميديا بلوس-تونس- قال القيادي في الجبهة الشعبية زهير حمدي أن النقاشات داخل الجبهة استعدادا للانتخابات التشريعية انطلقت منذ ديسمبر الماضي بين مكوناتها وتم نقاش المسائل التنظيمية وإعادة تنظيمها وفق الاستحقاقات الانتخابية القادمة وتحيين الخط السياسي.
وأضاف حمدي في حوار لـ”الصباح نيوز” قائلا “بدأنا النقاشات منذ مدة في مسألة الانتخابات التشريعية والرئاسية وهذا المسار تعثر نسبيا خلال اشكالية اعلان الوطد الموحد حول مرشح للرئاسية خلافا لما تم الاتفاق عليه لمعالجة مثل هذه المسائل داخل الأطر الجبهة”.
وأكد حمدي أن هناك رؤية أولية حول تقسيم الدوائر الانتخابية بين مكونات الجبهة الحزبية والمستقلين وأن النقاشات تقدمت نسبيا وأن العمل الميداني في الجهات تحضيرا للانتخابات لم يتوقف.
وأضاف حمدي قائلا “مناضلو الجبهة منتشرون وفي تواصل بالناس لتنظيم صفوف الجبهة  وبدأنا في حملات مكثفة لتسجيل الناخبين ولتحسيس الناخبين في كل الولايات بأهمية ذلك” مشيرا إلى أن العمل يجري على قدم وساق منذ مدة ويتكثف بنسق أكثر بمجرد البت النهائي في رؤساء القائمات والذي يتقدم بشكل عادي.
وحول التحالفات الانتخابية للجبهة الشعبية قال حمدي “متأخر جدا الحديث عن تحالفات..شخصيا دعوت كل القوى الوطنية التي لها مشتركات مع الجبهة الشعبية لمناقشة امكانية تكوين تحالف خاصة ونحن نحتاج الى كتلة أوسع وتوسيع العمل المشترك معها للمحطة الانتخابية القادمة سنة 2019 ولكن لم نجد آذانا صاغية.. أصبح اليوم من الصعب ولا أرى أن هناك متسع من الوقت لايجاد صيغة أخرى لذلك”.
وأكد حمدي أن الجبهة ستكون لها قائماتها الانتخابية باسم الجبهة الشعبية مع انفتاحها على المستقلين مضيفا أن هناك عديد الدوائر التي سيكون فيها مستقلون وشخصيات وطنية قريبة من الخط الفكري للجبهة.
كما أكد حمدي قائلا الجبهة الشعبية ستكون موجودة في كل الدوائر الانتخابية.
وأردف حمدي قائلا “سنغطي كل هذه الدوائر وسنسعى لترشيح أفضل ما يكون في أحزاب الجبهة الشعبية وهدفنا أن يكون للجبهة الشعبية بعد الانتخابات كتلة برلمانية وازنة تفوق العدد الحالي، ويكون عددها قريب من الثلث المعطل فإما أن تكون شريكا نديا في الحكم قادر على فرض الحد الأدنى من برنامجها أو أن تكون في موقع معارضة الفاعلة أو أن تعطل ما يمكن من خيارات غير شعبية”.
وأكد حمدي أن الجبهة الشعبية استخلصت الدروس من الانتخابات البلدية الماضية وستكون لها كتلة ذات وزن أكبر خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة.
وحول موقف الجبهة من امكانية تحالف نداء تونس وتحيا تونس ومشروع تونس، قال حمدي “ليس هناك فروقات بين أحزاب تحيا تونس ومشروع تونس ونداء تونس ونعتقد أن منظومة الحكم الحالية بكل مكوناتها الحزبية وخاصة الشقوق المتعلقة بنداء تونس هي واحدة، وكذلك حتى منظومة الأحزاب التي تأتي معهم هم شيء واحد”.
وأضاف أنه قد تختلف التسميات والعناوين والأطر من اجل تحسين شروط التفاوض من أجل الحصول على الغنائم.
وأقر حمدي “من حيث الخيارات والسياسات والأطراف والمصالح التي تقف وراءهم هم جميعهم شي واحد ولا يخدمون الا مصالح اللوبيات والطبقات التي تصرف عليهم.. يجب على التونسيين ألا يكون لهم أدنى وهم أن هناك اختلاف بينهم سواء في الأطروحات الاقتصادية أو البدائل الاجتماعية ولا السياسية ولا في ارتباطاتهم في الخارج ولا في لوبيات الفساد في الداخل، كل مكونات المنظومة بيمينها الديني أو الليبرالي الحداثوي كلهم لهم نفس الخيارات والبرامج”.
وأضاف قائلا “لذلك على الشعب التونسي أن يعي جيدا  طرقهم في تدليس وعيه وممارساتهم التي من شأنها أن تخدعهم مجددا، فهم فشلوا طيلة السنوات الماضية وأضروا بشكل كبير بمصالح الشعب التونسي وحياة ومعيشة التونسيين وعلى الشعب التونسي أن يعي أنهم يشكلون شيئا واحدا”.

المصدر: الصباح نيوز

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق