أحداث ثقافيةإصدارات جديدةثقافةكاتب وكتاب

إصدار جديد:”الانسجام السَّرْدِي: قِراءةٌ في نُصُوصٍ لِمُصطَفي الكِيلاني”

ميديا بلوس-تونس-صَدَر أوّل أمس عن دار ديار للنّشر والتوزيع في تونس كتاب ” الانسِجام السّرْدي: قراءة في نُصُوص لِمُصطفى الكيلاني” للناقدة التونسيّة الدكتورة “سَعْدِيّة بن سالِم”. ويَتَضمّن الكتاب مقدّمة وخاتمة وأربعة فصول هي على التوالي:

1-الاتّساق التركيبي والدلالي في الزلزال والمرايا، سرْد الحواسّ لحكايةِ ذاكرة مَعطوبة.

2- العنف بُنية لسانيّة وذهنيّة في ميار… سراب الجماجم ثمّ ماء.

3- في السّيرة الذاتيّة رحْلة الترحال مِن حالٍ إلى حال أو رحلة الإجمال والتفصيل.

4- المُقابلات والتدرّج المَواضيعي في المزبلة.
وتقول المؤلفة في مقدّمة كتابها ” يندرج عملنا في إطار اهتمامنا بالأدب التونسي الذي خصّصنا له منذ سنتين إصدارا بعنوان عوالم سردية تونسيّة على أن نعود إلى السّرد التونسي في مناسبات أخرى من ناحية وفي إطار مشغلنا الأكاديمي بانسجام الخطاب بمدارسه المختلفة وهو مبحث نعتقد بنجاعته في تحليل الخطاب الإبداعي، بنيويّا وتداوليّا عرفانيّا، أي استنادا إلى لسانيات النصّ أو مباحث تحليل الخطاب أو المباحث التداوليّة العرفانيّة التي رغم اهتمام منظّريها بالخطاب الشفوي فإنّنا نعتقد أنّ للخطاب المكتوب، وللخطاب الإبداعيّ خاصّة، من العمليات الذهنيّة والتداوليّة التي ينشئها الكاتب أو الشخصيّات ما يمثّل مجالا خصبا لتفتح مسارات أخرى في التحليل اللّساني. وأولينا اهتماما في هذا العمل بالأديب والناقد والباحث الأكاديمي مصطفى الكيلاني، وقد حملنا على هذا الاهتمام أمران أساسيان هما غزارة المادّة التي يصدرها من ناحية وتنوّعها من ناحية ثانية، وهي مادّة لم تتنازل رغم غزارتها عن الجودة الواجب توفّرها، سواء في طرافة المواضيع أو حبكة الحكاية أو جودة السّبك ومتانة الصّوغ، بل إنّ الأكاديمي المتمكّن من أدواته السرديّة الماسك بمصير الحكاية لجدير بأن يُنظر في كيفيّة جمعه بين القوانين الصارمة للسرد وبين انفلاتات المبدع عن القيد.
ونقتصر في هذا العمل على الأعمال الأخيرة للأستاذ مصطفى الكيلاني وهي رواية “ميار، سراب الجماجم… ثمّ ماء”، مجموعة “المزبلة”، ورواية “الزلزال والمرايا” وسيرته الذاتية “كتاب الترحال من حال إلى حال”. والكتب الأربعة المذكورة جميعها سبق وأن صدرت في تونس عن دار ديار للنشر والتوزيع أيضا.
صَدَرَ هذا الكتاب في 184صفحة قياس15/21سم ، بِغِلافٍ للفنّانِ السوري “رامي شَعْبو”، ثَمَن النسخة الواحدة: 16دينار تونسي. وهُو مُتَوَفِّر ابتداءً مِن اليوم في مكتبات العاصمة: “الكتاب”- شارع الحبيب بورقيبة ، “المعرفة”-ساحة برشلونة، “بوسلامة”-باب البحر، و”العيون الصافية”-خلف الكاتدرائيّة. وكذلك في أريانة: مكتبة “العين الصافية”-المنزه السادس.
وهذا الكتاب هو الثالث الذي يصدر عن دار ديار للدكتورة سعدية بن سالم بعد “عوالم سرديّ تونسيّة” ، و”ساعة أبي وحُب”.

اظهر المزيد

نجيبة بوغندة

نجيبة بوغندة حاصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة العربية/ باحثة في الأدب/ كاتبة لها عدة (20) إصدارات في مجال الطفولة والناشئة/ رئيس الأنشطة الثقافية بجمعية إحياء وصيانة الموروث الثقافي/ عضو باتحاد الكتاب التونسيين/ مدونة إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

error: Content is protected !!
إغلاق