ثقافة

الاستطيقا وكمال المعرفة الحسية…

ميديا بلوس-تونس-البحث في ماهية وكنه الاستطيقا يفضي إلى تبيان وتوضيح معالمها باعتبارها علم المعرفة الحسّية، غايتها هي كمال المعرفة الحسّية، بكل تلاوينها، وهذا هو الجمال بعينه. أما نقص المعرفة الحسيّة فهو بالتأكيد القبح. والأشياء بهذا المعنى يمكن التفكير فيها بطريقة جميلة، وأيضا فإن َّ الأشياء الجميلة، يمكن التفكير فيها بصورة قبيحة كما نلمس من شذاذ الآفاق والمعتوهين. لأنَّ الأساس الفلسفي لهذا التصور الذي يُعدُّ قاعدةً للاستطيقا، هذا الأساس الذي يحيل إلى الأنا المفكرة بوصفها كينونة من أجل الذات، منفصلة عن الموضوع، بواسطة الوعي الذي حررها من التطابق التام مع الأشياء، أي من حالة الكينونة في الذات، وقاعدة هذا الأساس تتمثل في الكوجيطو الديكارتي “الأنا أفكر” والذي استخلص منه “كانط” مبدأ أساسيا لفلسفة الجمال ومفاده “أن الجمال منفصلا عن وعينا لا يعد شيئا”.
لذا فنحن نعشق الجمال، ونسعى جاهدين باتجاهه.

عماد خالد رحمة

الوسوم
اظهر المزيد

نجيبة بوغندة

نجيبة بوغندة حاصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة العربية/ كاتبة لها عدة إصدارات في مجال الطفولة والناشئة/ رئيس الأنشطة الثقافية بجمعية إحياء وصيانة الموروث الثقافي/ عضو باتحاد الكتاب التونسيين/ مدونة إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق