وطنيّة

سكيزوفرينيا التي يعيشها الإعلام التونسي بين هذه وتلك

ميديا بلوس-تونس- تناقضات قاتلة ومخيفة تعيشها الساحة الإعلامية في تونس ممثّلة في أغلب الإعلاميين ووسائل الإعلام ، فقد اصبحوا يمثّلون خطرا على مستقبل الحريات والنزاهة والحرفية وخطرا على الشعب وعلى الدولة. فهل هي حالة مرضيّة  خطيرة وتتطلّب العلاج السريع أم نزوة سياسية بخلفيات إديولوجية قذرة؟

ممّا لا شكّ فيه بأنها حالة سكيزوفرينيا تعيشها مجموعة من الإعلاميين الهاوين، ولا يحتاجون للعلاج العاجل فقط وإنما لفعل ثوري يدفع بهم امّا الى خارج المشهد ككل أو يعيدهم الى المسار الحرفي.

فمثل كلّ مرضى السكيزوفرينيا يعاني هؤلاء الإعلاميون من اضطرابات في التفكير وفي المشاعر وضعف في الإدراك وتباينات خطيرة في سلوكاتهم في علاقة بالتعاطي مع الأحداث اليومية.

كلنا نتذكر العام الماضي الوقفة التضامنية مع مديرة الخطوط التونسية في منع مضيفة من العمل بالحجاب وقيل حينها “هذي مش حرية لباس”، و”الحرية في دارك و كل وظيفة عندها زي يحترم الخصوصيات”

من جانبها رفضت الاعلامية مريم بالقاضى حينها مبدأ حرية اللباس بصفة عامة مشيرة إلى وجود قانون داخلي يضبط زيّا موحّدا للمضيفات أكّدت على ضرورة الالتزام به وقالت “المضيفة الى تحب تلبس الحجاب تلبسوا في دارها”.

L’image contient peut-être : 1 personne, sourit

نجد اليوم نفس الجوقة الإعلامية تقريبا تدافع  على النائب التي ظهرت في زيارة رسمية مع وزير التربية في ملابس نوم.

 

الغريب في الأمر أن السياسيين اللذين لا يعرف لهم صوتا في الدفاع على حقوق التونسيين نجدهم يقومون بإستفزازات (بإعترافهم) لكي يجدوا أنفسهم ضحايا وينهالو على كل من يخالفهم أو ينقدهم بالشتم والتوصيف الخارج على الموضوع.

راديو كاب أف أم من الاذاعات التابعة لفئة معينة من التونسيين يلعب دورا قذرا في تبييض ماتفعله وماتقوله النائب من حقد ايديولوجي ولا يكلف نفسه حتى عناء التثبت من جميع الأطراف في كلام قيل أنه سُمع من فلان وفلتان.

هذه عينة صغيرة من السكيزوفرينيا التي يعيشها اعلامنا ونخبتنا.

في أوّل تصريح لها:النائبة نادية زنقر ترد عن الجدل الذي رافق هندامها : لباسي كان

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

error: Content is protected !!
إغلاق