دوليّة

أنباء عن إصابته في الهجوم الأخير على القصر… أين اختفى وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان طيلة 29 يوما ؟

ميديا بلوس-تونس- لوحظ غياب أي نشاط لولي العهد السعودي محمد بن سلمان طيلة 29 يوما ، وتحديدا منذ تداول أنباء عن تعرض القصر الملكي لهجوم مُسلح ، غياب غذى إشاعات حول حالة ولي العهد وربما مصيره.

في هذا الصدد ذكرت وكالة الانباء الإيرانية “فنا” أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ربّما لقي حتفه إثر تعرّضه لمحاولة إغتيال الشهر الماضي.

ونقلت الوكالة عن صحيفة “كايهان” الإيرانية أنّ تقريرا موجّها من مخابرات دولة عربية إلى إطارات عليا بالدولة – دون ان يسمها- ذكر أنّ ولي العهد السعودي محمّد بن سلمان أصيب برصاصتين خلال هجوم مسلّح على البلاط الملكي يوم 21 أفريل الفارط وأنّه ربما يكون لقي مصرعه نظرا لغيابه غيابا كلّيا عن الظهور منذ ذلك التاريخ سواء في وسائل الإعلام أو بمناسبة أنشطة أو لقاءات اعتاد القيام بها سواء كان ذلك داخل المملكة أو خارجها.

يذكر أنّ وكالة الأنباء الرسمية السعودية كانت قد أفادت يوم 21 أفريل الماضي أنّ قوات الحرس الوطني أسقطت طائرة صغيرة مُسيّرة عن بعد حلّقت فوق القصر الملكي في العاصمة الرياض، لكنّ أشرطة فيديو نشرت بمواقع التواصل الإجتماعي من قبل سكّان يُقيمون بأحواز القصر الملكي أثبتت حصول تبادل لإطلاق النار حول القصر وقيام مروحيّة عسكرية بإخلاء الملك سلمان وابنه نحو ملجئ بقاعدة عسكرية أمريكية.

وفيما لزمت السلطات السعودية الصمت حيال ما حدث وأصدرت بلاغا تُذكّر فيه بشروط تحليق الطائرات المسيّرة عن بعد نقل موقع “الشبكة العالمية” عن سكّان العمارات القريبة من القصر الملكي حدوث محاولة إنقلابية مؤكدين أن الجنود الذين هاجموا القصر كانوا يتلقون صورا ومعلومات من طائرة بلا طيار كانت تحلق فوق القصر الملكي.

وأضاف موقع “الشبكة العالمية” أن الحرس الخاص بحماية محمد بن سلمان سرعان ما حاصر القصر بالمدرّعات وأنه تسلم مسؤولية أمن العاصمة السعودية وأغلق كل المجالات الجوية أمام الطائرات المدنية والعسكرية.

ونقل الموقع عمن أسماهم بأعضاء من المعارضة السّعودية أن ضابطا ساميا من القوات البرية السعودية قاد هجوما على القصر لقتل الملك وولي العهد.

يشار إلى أن الاعلام السعودي سواء المكتوب أو البصري لا يترك عادة نشاطا يُؤديه ولي العهد إلا وغطّاه لكن غياب الرجل عن الظهور طيلة 29 يوما – تاريخ الهجوم على القصر- يطرح عديد الأسئلة حول حالته الصحية وربما حول مصيره.

يشار إلى أن المملكة التي تعدّ أكبر مصدّر للنفط في العالم شهدت العام الفارط سلسلة من التغييرات السياسية الجذرية وخاصة منها إبعاد ولي العهد الحالي إبن عمه من المنصب وسجن ما لا يقل عن 40 أميرا ومسؤولا ورجل أعمال في إطار ما سُمي بحملة على الفساد والفاسدين.

وفوق ذلك يتايع ولي العهد سلسلة من الاصلاحات الاجتماعية والاقتصاديّة لا تنظر إليها الدوائر المحافظة بالمملكة وعلى رأسها “العلماء” بعين الرضاء.

كما تورّطت المملكة منذ حوالي 4 سنوات في حرب باليمن.

وبالعودة إلى الاشاعات حول مصير ولي العهد محمد بن سلمان لا يمكن المرور مرور الكرام على غياب الرجل عن الظهور يوم 28 أفريل الماضي خلال زيارة أداها وزير الخارجية الأمريكي الجديد “مايك بومبيو” للمملكة، وقد إكتفى الإعلام السعودي بنشر صور للضيف الأمريكي مع الملك سلمان ومع وزير الخارجية عادل الجبير مما زاد في تغذية الاشاعات حول صحة ولي العهد وسرّ غيابه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

error: Content is protected !!
إغلاق