مقالات رأي

هذه حقيقة “علي شورب” التي يريد الاعلام المتصهين ترويجها حتى يكون قدوة لأجيالنا الناشئة

بقلم لسعد البوعزيزي

باندي يكسر في الخلايق وما يخاف من حد كان من أمو …

هذه هي شخصية “علي شورب” التي يريد الاعلام المتصهين ترويجها حتى يكون قدوة لأجيالنا الناشئة، حيث يصبح مفهوم طاعة الأم ليس من طاعة الرب ورسوله الذي أوصى بمكارم الأخلاق، بل بمن كان بارعا في الضرب و”دامته” قوية” ولا يهزمه أحد في الشجار والخناق …
هل سيذكر المسلسل كيف مات علي شورب ولماذا قتله ذلك الشاب الصغير ذو الستة عشر من عمره حتى تعلم الناشئة من هي هذه الشخصية قولا وفعلا؟
فعلا عرف عن علي شورب طاعته لأمه، وهذه خاصية كل الخلايق تقريبا، فمن العادات المتعارف عليها أنه عادة ما يلصق اسم الأم باسم الخليقة، بل أن أغلبهم يقع مناداتهم بفلان ولد فلانة لعدة اعتبارات أهمها أن أغلب الخلايق لقطاء، فينشؤون لا رابط يقودهم غير أمهاتهم التي يرونها ضحية لمجتمعاتهم فينقمون على كل المجتمع ثأرا لأمهاتهم، وإن كنت لا أؤكد هذه المعلومة عن علي شورب ولكني أعرف كثيرا من الخلايق على هذه الشاكلة ….
ولكن ما أؤكده عن علي شورب، ومن سجناء عاشروه داخل السجون التقيتهم فيما بعد، هذا “الباندي” الذي وصلت شهرته إلى أن استشهد به بورقيبة في أحد خطاباته، وهذا الخليقة الذي وصلت “دامته” محفورة على أحد أبواب سجن برج الرومي، ذلك أن أصدقاءه داخل السجن، وحين جاء موعد الافراج عنه، طلبوا منه أن يترك لهم ذكرى وهم الباقون وراء القضبان، فضرب باب غرفة السجن الحديدي حتى كاد يخرقه وبقيت أمارة قبضته عليه سنين بعده …
هذا الباندي الذي يريد الاعلام العميل التسويق له وجعله قدوة أطفالنا عرف عنه شيئ آخر دنيئ جدا، حيت كان شاذا جنسيا بالسلب، وكان قد عرف عن علي شورب أنه بعد أي عملية جنسية يسأل الفاعل ماذا كنا نفعل؟ فإن أعاد الفاعل حقيقة ما وقع، ضربه علي شورب وإن أنكر حقيقة ما حدث أطلق سراحه، حتى كانت آخر عملية جنسية والتي كانت سببا في مقتله، وكانت مع فتى صغير لا يتجاوز السادسة عشر من عمره، وبعد أن قضى الفتى وطره من علي شورب، سأله علي شورب السؤال المعتاد، فأجاب الفتى بما حصل فعلا، فاعتدى عليه علي شورب ضربا.. وبعد أن افترقا بساعات، وكان علي شورب غافلا، فاجأه الفتى من الخلف ب “مقص” وهي حركة قتالية يتم فيها خطفه من الساق، فسقط علي شورب على رأسه فمات …
هذا هو علي شورب الذي يسعى اعلام عبد الوهاب عبد الله أن يكون قدوة أبنائنا الصغار …

الوسوم
اظهر المزيد

Aymen Oueslati

محمد أيمن وسلاتي من مواليد 1982 مدون في موقع ميديا بلوس تونس

مقالات ذات صلة

رأيان على “هذه حقيقة “علي شورب” التي يريد الاعلام المتصهين ترويجها حتى يكون قدوة لأجيالنا الناشئة”

  1. سي لسعد , لقد تلخبطت عليك الأمور , القصة التي رويتها في الشذوذ , هي عن علي الرباعي باندي جبل الجلود و ما حوله , وهو الذي كان يسأل الفاعل به ذاك السؤال , ولو ذهبت إلى حومتو لسمعت العجب العجاب عن قلة حيائه وممارسة شذوذه في العلن , وقد مات هو أيضا .
    و أما علي شويرب فقد عاصرناه ولم نسمع أحدا اتهمه بما رميته به

اترك رد

error: Content is protected !!
إغلاق