أخباردوليّةمقالات رأي

عدي التميمي بطل فلسطين…التفاصيل

ميديابلوس-تونس-عشرة أيام من المطاردة بعد أن اطلق النار على الجنود في حاجز شعفاط ، وقد اثخن وأوجع وقتّل ، قبل أن ينسحب بهدوء ، أخرس مسدسه عشرون بندقية m16، ودرعًا واقيًا وكاميرا مراقبة ، وأتت رصاصاته التسع على ترسانة الدولة التي لا تهزم … حامت أصابعه بالموت فوق رؤوسهم ، ونهشت أظفاره الغضة حناجرهم، كأنه الفينيق وقد أضرم النار وارتفع…. عشرة أيام يا عدي ، وأنت تشاهد تخبط الكيان وتستمتع بعويل فقدهم ، عشرة أيام وانت تراقب عن كثب رجال مخيمك الأشم وهم يحلقون رؤوسهم كي يحموا رأسك. عشرة أيام ، نمت بها قرير العين ، واثقًا بربك ، مختالًا بإقدامك، شامخًا برجولتك… ولم نكن نعلم ، ابدا انك يا صاحب الكلمة الأولى ، ستقول كلمتك الأخيرة على طريقتك… لم نكن ندري أن القدس المترامية الأطراف تعصف بقلبك كفراشة تشتهي العودة للنور ، وأنك تضمد جراحها على طريقتك ، فكنت مخباتها وصوت زقاقها ، وزمجرة انبعاثها من ركام المآمرات ، ورماد الخذلان. حملت وطنًا كالجمر في ضلعيك ، فحق على البلاد رد الجميل… أسد الله في الميدان… إلى اللقاء

بقلم وفاء_بهاني

إعداد محمد وليد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!